الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت

أرسل رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان برقية تهنئة إلى أخيه أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة منحه لقب "قائد للعمل الإنساني" من طرف الأمم المتحدة، وذلك تقديرًا للجهود الكبيرة التي يبذلها على الصعيد الإنساني العالمي .

وأعرب عن خالص تهانيه لتسمية الأمم المتحدة دولة الكويت "مركزًا للعمل الإنساني"، مثمّنًا "الدور الإنساني البارز لأمير دولة الكويت، والذي يجسد حياة مشرقة زاخرة بالعمل والعطاء على الصعيد الإقليمي والدولي، معززًا بذلك النهج الذي سارت عليه دولة الكويت الشقيقة منذ قيامها".

وبعث نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برقية تهنئة مماثلة، وكذلك كل من ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وحاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ونائبه الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، وولي عهده الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ونائبه الثاني الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي.
وفي برقية مماثلة هنئ حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة منحه لقب "قائد للعمل الإنساني"، وأعرب عن خالص تهانيه لتسمية الأمم المتحدة دولة الكويت "مركزًا للعمل الإنساني"، وكذلك ولي عهده الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، وحاكم أم القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا، وولي عهده الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، وحاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، وولي عهده الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي.
وكانت الأمم المتحدة قد كرمت في نيويورك، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومنحته لقب "قائد إنساني"، لجهود بلاده في المجالين الإنساني والتنموي .
وساعدت الكويت الأمم المتحدة على عقد مؤتمرين للمانحين على أراضيها لإغاثة الشعب السوري، الذي يعاني الملايين من أبنائه بسبب الحرب الأهلية هناك .

وتعهدت الكويت في المؤتمر الثاني الذي عقد في يناير/ كانون الثاني الماضي بالتبرع بمبلغ 500 مليون دولار من القطاعين الحكومي والأهلي، لدعم الوضع الإنساني في سورية.
وبلغ إجمالي التعهدات في المؤتمر نحو مليار دولار، من العشرات من الدول على رأسها الولايات المتحدة والسعودية وقطر.
كما استضافت الكويت، العام الماضي، القمة العربية الأفريقية الثالثة التي ركزت على المشاريع التنموية بين الجانبين العربي والأفريقي، وفي عام 2010 استضافت مؤتمرًا للمانحين لشرق السودان .

وأبرز أمير الكويت، في الحفل، أنَّ "دولة الكويت سنّت لنفسها، منذ استقلالها، نهجًا ثابتًا في سياستها الخارجية، ارتكز على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لكل البلدان المحتاجة، بعيدًا عن المحدّدات الجغرافية والدينية والإثنية، انطلاقًا من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية".
وأضاف أمير الكويت أنَّ "الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية، سطرت صفحات من الدعم المتواصل لمشاريع إنسانية عديدة في آسيا وأفريقيا، أصبحت الآن أحد العناوين البارزة لأيادي الخير التي يتميز بها الكويتيون".
وأكّد الأمين العام للأمم المتحدة، في حفل التكريم، أنَّ "نجاح المؤتمرين، الذين عقدا في الكويت بشأن سورية، منح الأمم المتحدة الأدوات والوسائل لتقديم المساعدة الإنسانية التي كان يحتاج إليها الكثير من اللاجئين والمشردين"، مشدّدًا على أنّه "يعول على دعم أمير الكويت المستمر وقيادته السخية"، معتبرًا أياه "قائدًا إنسانيًا عظيمًا وراعيًا لبلده الكويت".