محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية

أقامت سفارة الدولة في جمهورية مصر العربية احتفالاً بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة .

وألقى محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية كلمة رحب فيها بالحاضرين ونقل لهم تحية ومباركة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات و الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

كما قدم التحية للشعب المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي نجح في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني لمصر الشقيقة .. مؤكدا أنه دون استقرار مصر يصعب تحقيق أي استقرار بوطننا العربي .

وشدد على أن نجاح مصر في تحقيق ذلك هو مسؤولية تتشارك فيها كل البلدان العربية.

وأشار إلى دور مصر المحوري والرئيسي في دعم واستقرار البلاد العربية منذ نشأتها .

وتحدث السفير عن العلاقات الإماراتية المصرية المتميزة والروابط الوثيقة التي تربط بين الشعبين الإماراتي والمصري والتي جعلت هناك تشابها يصل إلى حد التطابق في التوجهات بين السياستين الإماراتية والمصرية تجاه كل قضايا المنطقة العربية والقضايا الإقليمية والدولية ..

منوها بأنه من هنا كان طبيعيا أن تتسم العلاقات الإماراتية المصرية بالقوة والاستمرارية.

وخلال كلمته أكد محمد بن نخيرة الظاهري أن هناك تطلعا نحو المستقبل من قبل قيادتي البلدين وأن هذا التطلع يقوم على أسس من الود والتآخي ويبنى على التفاهم والمصير المشترك بين البلدين.

وأوضح أن دولة الإمارات استشعرت أن هناك روحا جديدة لدى مصر تتعلق بتبني قيم المبادرة والإبداع لعلاج المشاكل الاقتصادية وذلك من خلال حكومة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء المصري التي تعمل ليل نهار على تحقيق تطلعات الشعب المصري من خلال تبني برامج الإنعاش الاقتصادي والاهتمام بإصلاح المنظومة التشريعية وخطط التمويل لسد عجز الموازنة إضافة لتحفيز النمو الاقتصادي من خلال جذب الاستثمارات لمصر واستغلال الفرص وعوامل النجاح الاقتصادي لإنشاء مشروعات استثمارية جديدة ودعم المشروعات القائمة وذلك من خلال التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.

وأكد أن الإمارات من خلال توجيهات قيادتها الرشيدة قدمت وستظل تقدم الدعم اللازم لمصر على كل المستويات والأصعدة وبما يحقق لمصر النمو والريادة لتستعيد عافيتها وقوتها وتستطيع أن تحقق الرفاهة والاستقرار لشعبها وللشعوب العربية الشقيقة.

وفي ختام كلمته توجه بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحقق الخير للإمارات ومصر ولكل البلاد العربية وأن يحافظ على علاقة الود بين الشعبين والتي تناغمت في علاقة وطيدة على المستويين الرسمي والشعبي ونجحت في مواجهة شتى التحديات التي أفرزتها التطورات السياسية في البلاد العربية إضافة إلى توثيق روابط الأخوة القائمة على إدراك الطرفين لأهمية التضامن والعمل العربي المشترك .