أبو ظبي ـ جواد الريسي
أطلع نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس قيادات الشرطة على مستوى الدولة الفريق ضاحي خلفان تميم، على نتائج تطبيق تجربة إدارة السمعة في القيادة العامة لشرطة دبي على المستوى المحلي والاتحادي.
وقال إن "الشرطة كانت سباقة في هذا المشروع على مستوى الدوائر الحكومية المحلية والاتحادية، مؤكداً أن تجربتها في عملية حصر مهددات السمعة في قطاع الأمن والعدل ووضع السيناريوهات المسبقة لكيفية مواجهتها عمل يفترض أن يكون ممنهجاً في نظام موحد يضمن تناسق جهود كافة المؤسسات الحكومية على اعتبار أن سمعة القطاع الحكومي من مسؤولية كافة الدوائر والمؤسسات التي تعمل تحت مظلة الحكومة".
ونوه إلى أهمية التحديث المستمر في أساليب حصر مهددات السمعة وفرص تعزيزها بحيث تعمل آلياتها وفق مراحل تبدأ قبل حدوث الأزمة من خلال التنبؤ بالنقاط الحرجة والمهددات وقراءتها واستشرافها من قبل المتخصصين في ذات الوقت الذي تعمل به آلية الرصد الشامل والدقيق للمحتوى المتداول عن المؤسسات والحكومة في كافة وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، وبعد ذلك تحليل هذه المضامين ودراستها قبل العمل على إعداد وصياغة الرسالة الإعلامية الحكومية المتقنة وبثها الى المجتمع المحلي والدولي عبر القنوات الرسمية كنظام المتحدث الرسمي أو الناطق الإعلامي باسم المؤسسة.
وأكد الفريق ضاحي خلفان أن الثقة في الحكومة ومؤسساتها هي المحصلة الختامية والأهم لهذا المشروع، مشيراً إلى ضرورة وضع مؤشرات واضحة لقياس أداء السمعة المؤسسية وربطها بالمؤشرات التنافسية العالمية على مستوى الأجهزة الأمنية والشرطية.
من جانبه استعرض مدير الإعلام الأمني بشرطة دبي بطي الفلاسي، نتائج التجربة منذ إنشائها كوحدة إدارية تتبع الهيكل التنظيمي لإدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، مشيراً الى طبيعة المهام والمسؤوليات واختصاصات وحدة إدارة السمعة في المؤسسات الشرطية.
وقدم الفلاسي النموذج المعتمد في شرطة دبي لحصر مهددات السمعة المؤسسية وآلية الاستثمار في الفرص الداعمة لها، كما تطرق الى منهجية صياغة الرسالة الإعلامية في شرطة دبي، وقدم نبذة مفصلة عن منهجية تصميم المبادرات المجتمعية الداعمة لبرامج المسؤولية المجتمعية في شرطة دبي، مؤكدا أن نتائج عمل هذه الآليات خلال العام الماضي تشير إلى نمطية إيجابية، كان لها مردودها على ارتفاع معدلات الثقة في مؤسسة شرطة دبي، والشعور بالأمن والرضا العام عن الخدمات التي تقدمها.