هيئة الطرق والمواصلات

نظمت هيئة الطرق والمواصلات، خلال الجلسة الثانية لمختبر الإبداع الحكومي، جلسة عصف ذهني، بهدف إيجاد الأفكار الإبداعية والحلول المناسبة في كيفية التعامل مع الزحام داخل عربات المترو والمحطات، خاصة خلال أوقات الذروة.

حضر الجلسة المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في الهيئة، عبد الله يوسف آل علي، وأكثر من 50 مشاركاً من موظفي الهيئة، إضافة إلى طلبة جامعات، ومرتادي المترو، والشركاء الاستراتيجيين كشرطة دبي، والشركة المشغّلة للقطارات (سيركو).

وبعدها تم تقديم عرض مرئي أمام المشاركين حول «مترو دبي.. إدارة الأعداد المتزايدة للركّاب»، والذي أشار إلى أن المترو يلقى إقبالاً متزايداً من الجمهور، حيث بلغ عدد مرتادي الخط الأحمر والأخضر خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من 88 مليون راكب، ما يجعل القائمين على هذا المشروع الحيوي يبذلون أقصى جهودهم في سبيل تنمية الخدمات، وتقديم الأفضل للجمهور من مستخدمي المترو، واستخدام التكنولوجيا لإسعاد الناس.

وتم تقسيم المشاركين في الورشة إلى 4 مجموعات، حيث حرصت كل مجموعة على طرح أفكار متنوعة ومختلفة، شريطة أن تلتزم بشروط معينة، بأن تكون ذكية وفعّالة ورائدة ومستدامة، تحقق المطلوب من تخفيف الازدحام في المترو والمحطات، بعدها، تم إجراء تصويت من كل مجموعة على أفضل الأفكار التي التزمت بالشروط، بأن يكون لديها 5 أفكار إبداعية، ليصل مجموع الأفكار النهائية إلى 20 فكرة.

وثمّن مدير إدارة تشغيل القطارات في الهيئة، محمد المظرب، الدور الإيجابي للورشة في تحفيز المعنيين في طرح حلول وأفكار ذكية، رائدة وفعّالة ومستدامة وذلك للحد من تحدي الازدحام في المترو، لاسيما أن هذا التحدي يُعد أحد العقبات التي تواجه مرتاديه في ساعات الذروة، سواء الصباحية أو المسائية، الأمر الذي دفعنا إلى تنظيم هذه الورشة الإبداعية، من أجل إيجاد الحلول المناسبة التي تُحقق متطلبات واحتياجات أفراد المجتمع، وتتماشى والغايات الاستراتيجية للهيئة، وهي «إسعاد الناس».

وأضاف المظرب: خرج المشاركون في الجلسة بـ 20 فكرة إبداعية ومتميزة وفعّالة، حيث سيتم خلال الفترة الحالية، العمل على دراستها وتطويرها نحو الأفضل، من أجل تنفيذها في الفترة المقبلة، وتحقيق الهدف الأساسي بإيجاد حلول لمواجهة الازدحام في المترو.

يذكر أن مختبر الإبداع لهيئة الطرق والمواصلات، يقع في مرآب ترام دبي بمنطقة الصفوح، ويعد أول مختبر للإبداع الحكومي في دبي، ويضم قاعات تدريب متطورة مجهزة بأحدث التقنيات، ومساحات عمل لعقد ورش العصف الذهني لمجموعات المشاركين، ونادياً للإبداع جرى تصميمه بأعلى المواصفات الجمالية، لتوفير بيئة محفزة على الإبداع إضافة إلى منصة رئيسة لعرض ومناقشة الأفكار، وشاشات عرض تفاعلية، تتميز بتوفير خاصية تبادل المحتوى المرئي بين الأعضاء، حيث يمكن لهذه الشاشات، الاتصال بأجهزة الهواتف الذكية الخاصة بالمشاركين في ورش العمل، وكذلك حواسيبهم المحمولة، وعرض المحتوى المرئي لاسلكياً، ويضم مقر المختبر، مرافق مساندة، كقاعة استراحة، وأماكن للصلاة، وغرف للاجتماعات.