أبوظبي- سعيد المهيري
أكد وكيل وزارة الصحة، المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص، أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي، الدكتور أمين حسين الأميري، أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي تركّز على فئة الطالب، بناء على توجيهات عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، إيماناً منه بأهمية فئة الطالب وأهمية غرس قيمة العمل التطوعي بداخله، فهو جيل المستقبل، وتكريمه يكون أكبر حافز له على مواصلة مسيرة العمل التطوعي.
وقال الأميري: أن الجائزة تهتم كثيراً بنشر ثقافة التطوّع لدى الطلبة، فهم جيل المستقبل ومن الضروري تكريمهم لحثهّم على مواصلة العمل التطوّعي، وتحفيزاً لزملائهم الطلبة على السير على نهجهم والمشاركة في الأعمال التطوعية.
جاء ذلك بمناسبة مشاركة الطالب الاماراتي غيث إسماعيل محمد من مدرسة الأرقم للتعليم الأساسي، بالصف الثالث، ويبلغ من العمر 8 سنوات، بالرغم من صغر سنه إلا أنه حقق مستوى عال من المشاركات التطوّعية، حتى تمكن الفوز بجوائز عديدة، منها جائزة الشارقة للعمل التطوّعي في دورتها 12 محلياً و8 عربياً والثانية إسلامياً بفئة الطالب في المجال الاجتماعي، ويعد أصغر فائز بالجائزة لعام 2014.
وأضاف الأميري، أن الجائزة تحظى بإقبال من الطلبة، وأن عدد مشاركاتهم في ازدياد وأن أعمار الطلبة المشاركين بالجائزة متفاوتة وفي مراحل دراسية مختلفة، وهذا مؤشر إيجابي حيث تسعى الجائزة إلى استقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي، والحياة التطوعية والعطاء النفعي العام، والحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق، وهجر العادات والأخلاق المذمومة، واجتنابها والحث على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة، وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن الذي يربط بين أفراده الأخوة في العقيدة، وما يترتب عليها من تكافل وتراحم وتناصر وإخاء وتعاون.
وشارك إسماعيل بتسع مشاركات تطوعية على مستوى المدرسة، ومن أبرزها المشاركة في مسابقة أجمل حديقة مدرسية لعام 2014، وفي فعالية "شكراً لكم" من خلال تقديم الهدايا للعاملين في مدرسته، وفي مشروع "المسجد" من خلال توفير المصاحف و المشاركة في فعاليات السلامة المرورية.
وأما عن مشاركاته التطوعية على مستوى الدولة، فقد بلغت 30 مشاركة ومن أبرزها في "ماراثون دبي للعطاء" 2014، و"ماراثون المشي" لدعم مرضى السكري الذي أقيم في حلبة ياس 2011 2013، وفي حملة "يلا نمشي" بالتعاون مع بلدية دبي، والتبرع بألعابه للأطفال من خلال تقديمها لجمعية الشارقة الخيرية/ والتبرع لمشروع "سقيا الإمارات"، والمساهمة في كفالة يتيم مع هيئة الأعمال الخيرية، والمشاركة في حملة "بسمة يتيم" بتنظيم من هيئة الأعمال الخيرية، والمشاركة مع "تكاتف" في حملة "تنظيف البر" 2013، والمشاركة في يوم "زايد للعمل الإنساني" بتقديم وجبات الإفطار للصائمين من العمال في رمضان 2013، إضافة الى المشاركة مع وزارة البيئة والمياه في فعالية "بيئتي مسؤوليتي" والمشاركة في أسبوع المرور 2012، والتبرّع بالكتب لمهرجان الكتاب المستعمل بالشارقة، حيث مازال الطفل مستمراً في المشاركة في العمل التطوعي.