الدكتور عبيد خليفة الزعابي

أكد الدكتور عبيد خليفة الزعابي، المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، أنَّ اهتمام قيادتنا الحكيمة بالشباب وقدراتهم وتحفيز طاقاتهم الإيجابية للإسهام الفاعل في بناء المجتمع، ما هو إلا تأكيد أن عجلة التطوير وتعزيز مقدرات الوطن بحاجة إلى إسهام الشباب الذين يراهن عليهم بأن يكونوا «عماد المستقبل»، وفي ذلك أكبر دلالة على ضرورة مواصلة دعمهم.

وأضاف، خلال الملتقى الذي نظمه للشباب في إطار سعيه لشرح برنامجه الانتخابي لجميع شرائح المجتمع، أن المجتمع الإماراتي هو مجتمع فتي، ومن هنا لم يكن من المستغرب أن يستحوذ العنصر الشبابي على أكثر من 60% من الهيئة الانتخابية التي يحق لها انتخاب المرشحين للمجلس الوطني، مؤكداً ضرورة الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع التي تعد بمنزلة العمود الفقري لدولتنا الحبيبة.

وقال: «إنه، انطلاقاً من هذه الحقيقة، فقد كان للشباب النصيب الأكبر في برنامجي الانتخابي، والاهتمام بقضاياهم مثل التعلم والصحة والإسكان وتنمية موهبة الابتكار لديهم، وذلك إلى جانب تأمين فرص العمل المناسبة لهم، من خلال توفير المحفزات التي تسهم في تعزيز دورهم بمسيرة التنمية الشاملة». وأكد أن معالجة البطالة في صفوف الشباب تتطلب وضع برنامج عمل مفصل، بالتنسيق مع المسؤولين من خلال المجلس الوطني الاتحادي، يتضمن خطة شاملة تعزز الجهود التي تبذل حالياً لمعالجة المشكلة، قائلاً إنه سيبذل أقصى جهده للمطالبة بتوفير المزيد من الامتيازات الوظيفية التي تحفز الشباب الإماراتي إلى العمل في القطاعين العام والخاص.

وأشار إلى أن تقنين العمالة الوافدة في مهن محددة من شأنه توفير الفرص الوظيفية للمواطنين، وهو الأمر الذي يتطلب منا مراجعة دقيقة لعملية جلب العمالة الوافدة، لافتاً إلى أنه سيقوم بتقديم خطة مفصلة بهذا الخصوص للمسؤولين من خلال المجلس الوطني الاتحادي في حال فوزه بالانتخابات

وشدد على أن خدمة الوطن شرف عظيم وواجب وطني مقدس، يردّ من خلالها أبناء الوطن جزءاً بسيطاً من حقوقه عليهم، لذا فإن الخدمة الوطنية جاءت لتشكل مصنعاً جديداً للرجال الذين يذودون عن حمى الوطن ويفدونه بالأرواح، مؤكداً أنه سيعمل على المطالبة بالمحافظة على جميع حقوق منتسبي الخدمة الوطنية في الترقية والحوافز الوظيفية الأخرى التي تمنح في فترة خدمتهم للوطن.