أبوظبي ـ صوت الإمارات
أعرب عمار محمد آل خاجه المحامي والمستشار القانوني المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن سعادته بخوض هذه المنافسة الانتخابية التي يجب أن يكون عنوانها «تلبية نداء الوطن»، مؤكداً أن عضوية المجلس الوطني الاتحادي ليست ترفاً وإنما مسؤولية وطنية ومهمة شاقة يسعى إلى شرف الحصول عليها.
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس للإعلان عن ترشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي أن قرار الترشح جاء انطلاقاً من توجيهات قيادة الدولة الرشيدة بتعزيز المشاركة السياسية لأبناء الوطن، وإيماناً بأهمية الدور الذي ينتظرنا بتواجدنا في المجلس الوطني الاتحادي.
وتوجه عمار آل خاجه بالتحية إلى القوات المسلحة الإماراتية وخص بالذكر الأبطال والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن كرامة الأمة، سائلاً الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته. وقال: «تأكيداً على المهمة الوطنية التي تنتظرني مع خوض هذه المنافسة الانتخابية المهمة، أسعى من خلال برنامجي الانتخابي إلى التركيز على 4 محاور أساسية وهي «التعليم، الصحة، التوطين، الثقافة»، حيث أرى أنها تحتاج إلى المزيد من الخطط الفاعلة التي من شأنها أن تعود بنتائج إيجابية على الوطن والمواطن».
وفي مجال التعليم أكد آل خاجه أن برنامجه الانتخابي سيركز على تبني برنامج وطني فاعل ومبتكر لتطوير الكادر التعليمي من معلمين وهيئات إدارية، يهدف إلى مساندة الجهود الحكومية في خلق بيئة تعليمية جاذبة للمعلمين الإكفاء وتحفيز الخريجين للابتعاث للمؤسسات التعليمية المرموقة عالمياً في مجال التعليم مما يؤثر إيجابياً على تنفيذ وتطبيق المناهج المتطورة التي اعتمدتها الحكومة الرشيدة
وأوضح أن قطاع الصحة يشهد تطوراً متواصلاً ومستمراً، إلا أن تركيزنا سيكون على تبني خطط عمل فاعلة ووفق جدول زمني لتطوير الكادر المواطن.
وقال عمار آل خاجه : الجهات المعنية تسعى إلى توظيف كبار السن لوضعهم بالواجهة في كل نشاطاتهم التراثية، وغابت عن هذه الجهات استخلاص معارفهم ونقلها للأجيال.