دبي ـ صوت الإمارات
أطلق عمر عبدالرحمن أهلي المرشح رقم 291 لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي حملته الانتخابية تحت شعار «حماية النشء ضمانة مستقبلنا».
وقال أهلي إنه ترشح لانتخابات المجلس الوطني انطلاقاً من رد الجميل للوطن ورغبة منه في خدمة إخوانه المواطنين وتوصيل أصواتهم إلى أصحاب القرار في مختلف القضايا التي تعكس تطلعاتهم ورغباتهم، ومن باب المسؤولية الوطنية التي تحتم على جميع أبناء الامارات المشاركة الإيجابية في خدمة دولتنا الحبيبة وتنميتها، وبهدف تعزيز آمال المواطنين ووضع برنامج انتخابي يرتكز على ثلاثة محاور، تتمثل في السعي إلى سن قوانين ونظم تضمن تخفيف العبء المالي والمعيشي على المواطنين، والاهتمام بفئة الاحتياجات الخاصة وترغيب المجتمع والمؤسسات بحقوقهم ودورهم في المجتمع، وطرح معالجة التحديات التي تواجه الأسر في تربية الأبناء في ظل الانفتاح الكبير في المجتمع.
وأضاف: إن المحور الأول يتضمن مبادرات هي: السعي لسن تشريعات من شأنها تعزيز الوضع المالي والمعيشي للأسر المواطنة، طرح مواضيع الأمن الاسري والاجتماعي في المجلس الوطني، والعمل على توفير فرص وظيفية للمواطنين في القطاعين العام والخاص وخاصة الخريجين الجدد، إلى جانب مناقشة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للمتعثرين في سداد القروض واعادة النظر في سياسة الاقراض والتسهيلات التي تقدمها البنوك، خاصة وأن أغلبية المواطنين مقترضون من البنوك.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني أشار عمر أهلي إلى أن مسألة الاهتمام بفئة الاحتياجات الخاصة وترغيب المجتمع والمؤسسات بحقوقهم ودورهم في المجتمع أمر في غاية الأهمية ويطمح في حال فوزه بالانتخابات أن يطرح المشكلات والقضايا التي يعاني منها ذوو الاحتياجات الخاصة، والعمل على تأمين الفرص الوظيفية في القطاعين العام والخاص، والاهتمام بالمتميزين من ذوي الاحتياجات الخاصة واستثمار تميزهم بالشكل الأمثل.
كذلك العمل على تطوير مراكز التأهيل والتدريب لهذه الفئة ومواكبة كل ما هو جديد في علاجهم، طرح مبادرات مجتمعية تعزز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع في شتى المجالات، والعمل على إعداد برامج لتوعية وتعريف أفراد ومؤسسات المجتمع بدور وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة أسوة بأقرانهم الأسوياء، إضافة إلى السعي لوضع برامج تدريبية لذوي الاحتياجات الخاصة تتوافق مع إمكاناتهم بهدف دمجهم في سوق العمل.
ويتناول المحور الثالث من برنامج الانتخابي طرح ومعالجة التحديات التي تواجه الأسر في تربية الأبناء في ظل الانفتاح الكبير بالمجتمع، وذلك من خلال مبادرات تتمثل في المحافظة على الهوية الوطنية والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وتعزيز الاستقرار الأسري كصمام أمان للمجتمع يحفظ أبناء الوطن، وإرساء دعائم الأسرة على أسس من القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، باعتبار أن تلك القيم من الدعامات الهامة في هذا الاستقرار، ودعم دور التعليم في تعزيز الهوية الوطنية والولاء الانتماء والمواطنة الصالحة، والتصدي للعادات الدخيلة التي تنعكس سلبا على الأسر وتربية الأبناء، والعمل على طرح برامج لتوعية الأسر المواطنة بهدف تقليص دور المربيات والاهتمام بالأبناء
قال المرشح أهلي: إن أي عضو بالمجلس الوطني يترتب عليه أن يكون صوت المواطنين في المجلس وعليه نقل كل تطلعاتهم وقضاياهم للمناقشة تحت قبة المجلس، بما يتوافق مع دور المجلس في الجانبين التشريعي والرقابي، منوها بأن الانتخابات تفتح آفاقاً جديدة واسعة نحو المشاركة السياسية، وتعزيز قيم المشاركة الحقيقية في تطوير قدرات المواطن وإمكاناته، وتمثل ركناً رئيساً في هذه المشاركة السياسية، وصولاً إلى مجلس وطني اتحادي أكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين.