برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات

نظّم متطوّعو برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات، حملة لزيارة المرضى في المستشفيات، والعمّال ذوي الدخل المحدود في مواقع عملهم الخارجية، وذلك في إطار المرحلة النهائية من مشروع "تكاتف الرمضاني" السنوي، والذي أسهم هذا العام في إحداث تأثير إيجابي في حياة المئات من الأفراد والأسر المتعففة في كافة أنحاء دولة الإمارات.

وأمضى متطوعو البرنامج يومًا كاملًا في مستشفى الأمانة في مدينة خليفة في أبوظبي استكمالًا للنجاح والزخم اللذين حققهما "تكاتف الرمضاني" حتى الآن، حيث زاروا المرضى المقيمين هناك، واطمئنوا على أحوالهم وتلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة منهم، ومشاركتهم موائد الإفطار والهدايا التذكارية، كما كرّس المتطوعون كلّ أوقاتهم خلال اليوم لمجالسة المرضى والمساعدة في التخفيف من معاناتهم النفسية، والصعوبات التي يواجهونها.

كما تعدّ زيارة العمّال خلال شهر رمضان وتقديم المساعدات لهم من أبرز أنشطة "تكاتف"، حيث وزع متطوعو البرنامج مياه الشرب والملابس الجديدة، وبطاقات شحن الهواتف المتحركة لمنحهم فرصة التواصل مع أهلهم وذويهم خلال أيام عيد الفطر، وإقامة موائد الإفطار للعمّال في منطقة الصيادين في ميناء زايد في أبوظبي.

وذكرت الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات، ميثاء الحبسي: "يهدف برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي إلى تشجيع الشباب في كافة أنحاء دولة الإمارات، على المشاركة الفعّالة في العديد من أنشطة الخدمات المجتمعية، ويعدّ شهر رمضان الوقت الأمثل للتفكّر والتأمّل وتجسيد قيمنا المشتركة، والعمل على خلق تأثير إيجابي في المجتمع".

وأضافت الحبسي "هناك فئات من مجتمعنا بحاجة للمساعدة، وعلى الرغم من الإنجازات الكثيرة التي حققناها عبر حملاتنا الرمضانية هذا العام، فإن هناك المزيد مما يمكن فعله، لذلك نلتزم في "تكاتف" بمواصلة أنشطتنا ومبادراتنا وتقديم خدماتنا المجتمعية على مدار العام".

 ويعدّ مشروع "تكاتف الرمضاني" أحد أبرز مبادرات برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات، وضمّ المشروع في دورته الحالية ثماني حملات وأنشطة مختلفة، بهدف مدّ يد العون والمساعدة للأفراد والأسر المتعففة في كافة أنحاء دولة الإمارات، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، حيث أسهم المشروع منذ إطلاقه في مساعدة ما يزيد على 1000 أسرة متعففة في مختلف أنحاء الدولة.

وقال أحد المتطوعين في مشروع "تكاتف"سيف المرزوقي،: "شكّلت مساعدة الفئات الاجتماعية المحتاجة بالنسبة لي واجبًا، لا بدّ من تنفيذه خلال شهر رمضان".

وأضاف المرزوقي، يتعّين علينا أيضًا تكريس أوقاتنا وجهودنا للمساهمة في رد الجميل للمجتمع، فمن واجبنا التأكد من حصول الناس على الاحتياجات الأساسية التي تضمن لهم حقّهم في الحياة الكريمة، وأشعر بالامتنان لبرنامج "تكاتف" لمنحي هذه الفرصة الرائعة، وأتطلع إلى المشاركة في العديد من المشاريع المماثلة في المستقبل".

وتشمل الأنشطة الأخرى التي جرى تنفيذها في إطار مشروع "تكاتف" التابع لمؤسسة الإمارات، صيانة بيوت ومنازل العائلات المتعففة، ومرافقة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ومساعدتهم على تأدية مناسك العمرة، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المتطوعين لتقديم مقترحات وأفكار متعلقة بالعمل التطوعي في إطار المشروع الرمضاني الذي سيتم تنفيذه في كافة أنحاء الدولة.