دبي ـ صوت الإمارات
أوضح أستاذ ورئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات، محمد بن هويدن، أنَّ المجلس الوطني يتكون من مجموعة أشخاص يمثلون المجتمع وقضاياه وهمومه التي هي متعددة وكثيرة وتدخل في مختلف المجالات والتخصصات، لذلك من المتوقع أن يكون اختيار الناخب لمرشحه أكثر عقلانية وتوازناً ونابعاً من مسؤوليته الاجتماعية، وإيمانه بالفرق الذي سوف يحدثه صوته في خدمة وطنه ومواطنيه، خصوصاً وأن العمل البرلماني للمجلس وإسهاماته في الدورات السابقة كان لها مردود كبير على المجتمع بشكل خاص والدولة بشكل عام.
وأشار إلى أنَّ العملية الانتخابية استفادت في كافة مراحلها من الدورات السابقة، وهدفها الأسمى خلق ثقافة سياسية اجتماعية تصب بمجملها في مصلحة المجتمع، لافتاً إلى أن مرتكزات خلق هذه الثقافة يمكن من خلال توعية الناخبين باختيار تخصصات وخبرات متنوعة تتناسب مع طموحات وتطلعات المجلس الوطني، والذي يمكن تعزيزه من خلال مؤسسات المجتمع والتوعية من خلال المحاضرات أو المطبوعات، أو الوسائل الإعلامية التي يجب أن تضاعف جهودها بنقل الرسائل الإعلامية بين طياتها بين الحين والآخر.
وبيَّن بن هويدن أنَّ الناخب مطالب بمعرفة نبذة عن مرشحه والنظر في كفاءته وسمعته، خصوصاً وأن المجتمع الإماراتي مترابط والكل يعرف الكل فيه، فخلفية كل مرشح في الإمارة تكاد معروفة لدى أغلب مواطنيها دون استخدام الوسائل الإعلانية المختلفة، منوهاً إلى أن المرحلة المقبلة في المجلس الوطني ينتظرها الكثير من المهام، وهي مرحلة نضج تتطلب شراكة بين كافة أطياف المجتمع منذ هذه الفترة لتحقيق أفضل النتائج واستقطاب أفضل الممارسات التي تنعكس بصورة إيجابية على المجتمع.