الدورة السابعة عشرة لجائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية

كشف مدير عام مواصلات الإمارات، محمد عبد الله الجرمن، عن إضافة فئتين جديدتين في الدورة السابعة عشرة لجائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية، وهما فئة "الإبداع والابتكار في مجال السلامة المرورية" وفئة "شخصية العام الداعمة للسلامة"، وبالتالي أصبح الباب مفتوحاً لكل فئات المجتمع للمشاركة و الترشّح للجائزة، وليس مقتصراً فقط على المجتمع المدرسي.

وجاء ذلك على هامش حفل اعلان وتكريم الـفائزين بالدورة 16 للجائزة، والبالغ عددهم 71 فائزاً من أصل 1123 مشاركاً تقدموا للمسابقة، والتي نظّمتها المؤسسة في فندق البستان روتانا، بحضور وكيل وزارة التربية و التعليم، مروان الصوالح، رئيس قسم العلاقات العامة بوزارة الداخلية، المقدم جمال العامري.

وأشار الجرمن إلى أن "جائزة مواصلات الإمارات محطة راسخة من محطات التوعية بالسلامة المرورية وقيمها، وتحرص المؤسسة على استمرارها بنفس الزخم والتنوع والثبات، انطلاقاً من إيماننا التام بأنها أولوية قصوى، وهدف وطني ومجتمعي مستدام، يتمحور حول سلامة وأمان الطلبة، ويتوافق مع المكانة الريادية التي تتبوأها دولة الإمارات على خريطة العالم الأكثر تطوراً وتميزاً، تحت قيادة رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومتابعة أخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وجهود إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وكرّم الجرمن المشروعات المدرسية المتميزة الفائزة، إلى جانب مشروعات الطلبة المتميزة في فئة أفضل لوحة فنية، وأفضل برنامج تقني، وأفضل قصة قصيرة، وأفضل جرافيك، وأفضل صورة فوتوغرافية، وتكريم الفائزين بفئة الأسر المثالية، وكذلك تم تكريم المناطق التعليمية، وفروع المواصلات المدرسية الأكثر تفاعلاً ونشاطاً مع الجائزة.

كما أصدرت "مواصلات الإمارات" الدليل المحدث للجائزة، والذي يتضمن تحديث فئات ومعايير وهيكلية الجائزة، وآليات النشر والتقديم والتقييم، وذلك بناءاً على نتائج المقارنات المرجعية التي أجريت مع عدد من الجوائز النظيرة داخل الدولة وخارجها، وبما يضمن مواكبة أفضل المعايير والممارسات العالمية في مجال النقل المدرسي، وترسيخ وتعزيز ثقافة السلامة في المجتمع المدرسي بجميع عناصرها، وذلك لتحقيق الهدف الرامي لتوسيع قاعدة المشاركين من جميع فئات القطاع المدرسي.