فيليب سبنس المتهم بالإعتداء على الشقيقات الإماراتيات

تواصلت محاكمة فيليب سبنس المتهم بالإعتداء على الشقيقات الإماراتيات الثلاث في لندن، والمعروفة بـ"حادثة المطرقة"، أمس الثلاثاء.
وإعترف الجاني، وهو من ضاحية هاونسلو، في غرب العاصمة البريطانية بإرتكابه جريمة السطو، نافيًا إرادته قتلهن، فيما أكد الإدعاء العام أن "الهدف من الهجوم كان من أجل القتل.
وبدأت في محكمة ساوثوورك كراون في لندن، وقال المدعي العام سيمون مايو إن المشهد الذي وقعت عليه أعين أجهزة الشرطة والطوارئ لدى وصولهم إلى مكان الحادث كان مروعًا حسب وصفهم، ويكاد يكون من المستحيل أن نتخيل الرعب الذي عاشته النساء لدى مواجهة الجاني فيليب سبنس في ظلام غرفتهن.
وأضاف المدعي العام أن مظاهر الهجوم كانت وحشية حيث حطم جمجمتها إحداهن بشدة.
وهرب سبنس مع حقيبة كاملة من الأشياء الثمينة.
وإعترف سبنس (32 عامًا) بمهاجمة ثلاث شقيقات من الإمارات بمطرقة في الفندق الذي كنّ فيه وسط لندن في وقت سابق من العام الجاري، مؤكدًا أن دافعه من الجريمة هو السطو.
ووجهت في نيسان/ ابريل الماضي أربع تهم إلى فيليب، ثلاث منها شروع في القتل، والرابعة سرقة بالإكراه، فيما وجهت الشرطة البريطانية رسميًا تهمتي السرقة والتزوير بإنتحال شخصية للمشتبهين الأربعة الآخرين.
ووجهت الشرطة البريطانية إلى توماس إفريمي (56 عامًا) تهمة التزوير والإتجار في بضائع مسروقة، ووجهت إلى جيمس موس (33 عامًا) تهمة الإتجار في بضائع مسروقة.
وأدى هجوم الجاني فيليب سبنس إلى ترك إحدى الشقيقات الثلاث بـ(5%) فقط من وظائف دماغها، وهو ما يشير إلى مدى عنف جريمة السطو التي إرتكبها في فندق كمبرلاند في منطقة ماربل آرتش وسط لندن في الساعات الأولى من صباح يوم 6 نيسان/ ابريل من هذا العام.
وأقر سبنس في محكمة جنايات ساذوك، بأنه مذنب بإرتكاب ثلاثة إعتداءات أدت إلى جروح خطيرة بالغة أصيبت بها الإماراتيات الثلاث، كما إعترف بإرتكاب جريمة سطو وحشية.
وهوجمت عهود النجار وشقيقتاها خلود وفاطمة بمطرقة مِخلبية في غرفتهن في الفندق.
وأشارت الشرطة البريطانية إلى أنه في ذلك الحين، إحدى النساء الثلاث أصيبت بجروح مهددة للحياة في الرأس والوجه، وفقدت إحدى عينيها ونزفت كميات كبيرة من دمها.
وأصيبت شقيقة أخرى بكسرين في جمجمتها، وكسرت ذراعها اليسرى كما أصيبت بكسر في عظم الخد، بينما أصيبت الشقيقة الثالثة بكسر في الجمجمة وخرق في طبلة أذنها اليسرى.
وقدم الجاني سبنس إعترافه بالذنب يوم الأربعاء الماضي، لكن القيود على نشر أنباء المحاكمة لم ترفع سوى أمس.
وسيواجه سبنس في المحاكمة التي من المتوقع أن تبدأ اليوم الأربعاء ثلاث تهم بمحاولة القتل وتهمة بالتآمر لإرتكاب جريمة سطو شديدة العنف.
وستوجه إلى رجل آخر يدعى توماس إفريمي (57 عامًا)، وهو من سكان منطقة أزلنغتون في شمال لندن، تهمة التآمر في الجريمة ذاتها، لإرتكاب حادث سطو شديد العنف.