مرشحو الإمارات

بدأ مرشحو الإمارات في التسابق المحموم للتعريف ببرامجهم الانتخابية والخطط الدعائية، والتسابق نحو اختيار أفضل الطرق والأمكنة من أجل إبراز اللوحات الدعائية التي تخصهم، بهدف تعريف الناخبين بأهم القضايا التي يطرحونها في برامجهم، للظفر بأصواتهم، كوسيلة قانونية متاحة لكافة المرشحين، حيث تشكلت لوحات إعلانية في تجانس بديع زين طرق وساحات الإمارات، فأظهرها في أجمل زينة وحلة استعدادا للعرس الوطني الديمقراطي البهيج، فانتعشت محال الطباعة وعمل البروشرات والإعلانات الدعائية، وعجت الساحة الإماراتية بنشاط ملحوظ، تخللته ندوات وورش عمل ونشاطات أخرى، بهدف حشد واقناع واستمالة اكبر عدد من الناخبين، في ظل التقيد باللوائح والقوانين المنظمة للعملية الانتخابية المقبلة، والتي ستعلن نتائجها حسب ما هو معلن في الخامس عشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وخلال الأيام الماضية شهدت محال الطباعة وشركات الدعاية والإعلان في أم القيوين نشاطا مكثفا ليل نهار من العاملين في تلك المحال، لعمل اللوحات الإعلانية والدعائية والبروشرات لكل من يرغب من مرشحي المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة 2015، والذين بلغ عددهم 20 مرشحا ومرشحة، بينهم 3 سيدات، وكلهم يتنافسون تنافسا شريفا من اجل الظفر بمقعد في قبة البرلمان، واضعين نصب أعينهم كافة الناخبين في الإمارة، والذين تجاوز عددهم 4 آلاف ناخب وناخبة.

وقال راشد جمعة رئيس لجنة الانتخابات في ام القيوين ان تدعيم عملية المشاركة السياسية لأبناء الإمارات جميعا هو نهج ثابت تدعمه إرادة سياسية قوية دأبت على ذلك منذ عهد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وحرصت عليه القيادة الرشيدة، لذلك لا بد ان يحرص أبناء الإمارات جميعا على تلبية نداء الوطن سواء بالترشح للمجلس الوطني، أو عبر الاقتراع الوطني، في عرس ديمقراطي يشهد العالم على رقيه ونزاهته وأسلوبه الحضاري، ويسعد به أبناء الوطن.