أبو ظبي - صوت الامارات
كَّد وزير "الثقافة والشباب وتنمية المجتمع"، نهيان بن مبارك، أن تصدر دولة الإمارات لمؤشر التنافسية العالمية ليس جديداً على وطن أرسى دعائمه زايد بن سلطان بعد أن دشن المؤسس نموذجاً فريداً في التنمية البشرية منذ عقود طويلة، مضيفًا أن هذا النموذج لا يزال هو المحرك الأساس الذي تقوم عليه نهضة الوطن وازدهاره. حسب قوله.
وأشار الوزير، في تصريحات له، الخميس، إلى الرعاية الكبيرة التي يحظى بها هذا النموذج المرتبط في المقام الأول ببناء الإنسان وفق منظومة راسخة من قيم العمل والإبداع والتميز في جميع المجالات وتركز هذه المنظومة على الفرد باعتباره محور النهضة.أضاف أن المؤشرات العالمية ليست جديدة ولم تأت وليدة الحظ أو الصدفة وإنما تسبقها دائماً رؤية حكيمة للقيادة الرشيدة وتخطيط مدروس تحدد من خلاله الاستراتيجيات وتنفذ البرامج التي تنهض بالأداء وترتقي بالعمل وفق المعايير العالمية التي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من دول المقدمة في صدارة تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وقد تصدرت الإمارات في هذا التقرير قائمة أفضل 10 مراكز على مستوى العالم في نحو 60 مؤشراً من أصل 114 مؤشراً رئيساً وفرعياً.وثمن الجهود الوطنية المخلصة التي تبذل في هذا الصدد في المجالات التنموية والتي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به في العمل الجاد والرؤية الثاقبة وقال إن القيادة الرشيدة بما تملكه من محبة لشعبها دائماً تدفع بالتميز إلى آفاق عالمية ومن هنا فإن ما سجلته الدولة في مؤشر التنافسية العالمية لن يكون نهاية المطاف بل هو مجرد حلقة جديدة في عقد من التميز.