جهود وممارسات "الداخلية" في الاتصال الحكومي

أشادت وفود من وزارات وهيئات حكومية بجهود وممارسات وزارة الداخلية  في مجال الاتصال الحكومي، في إطار ورش عمل المقارنات المعيارية الداخلية، والاطلاع على أفضل ممارسات  وزارة الداخلية وتجربتها في الاتصال الحكومي والمجتمعي.
وضمت الوفود، خلال زيارتها مقر  "الإعلام الأمني" في أبوظبي، وزارتي الخارجية و الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والمجلس الاتحادي للتركيبة السكانية  وهيئة الإمارات للهوية.
وأطلع  نائب مدير إدارة الإعلام الأمني العقيد سعيد الخاجة، الوفود الزائرة، على الأهداف الاستراتيجية للإعلام الأمني في الاتصال الحكومي، المتمثلة في الحفاظ على ثقة الجمهور ودعم تحقيق الشعور بالأمن والأمان وضمان الاستعداد والجاهزية لدعم صانعي القرار وتعزيز التواصل الفعال مع الجمهور وتطوير مهارات الاتصال وبناء القدرات.
وتطرق الخاجة  إلى رؤية  الإعلام الأمني في مجال الاتصال الحكومي (2014 - 2016)، وأنّ تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم أمنًا وسلامة، موضحًا رسالة الإعلام الأمني المتمحورة حول العمل بكفاءة وفاعلية لتعزيز جودة الحياة لمجتمع الإمارات؛ من خلال تقديم خدمات الأمن والمرور، والإصلاح والإقامة، وضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
وأشار أنّ جهود الإعلام الأمني في ترسيخ مفاهيم التواصل مع مختلف فئات المجتمع، عن طريق تقديم خدمات ذات جودة عالية وفقاً لأرقى المعايير العالمية، وعبر قنوات الاتصال المختلفة من إعلام مكتوب ومسموع ومرئي، ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.
وتابع أنّ الممارسات المطبقة في مجال الاتصال الحكومي بإدارة الإعلام الأمني، أهلتها للفوز بجائزة الشيخ محمد بن راشد للتميز الحكومي، فئة أفضل الممارسات في مجال الاتصال الحكومي.
وبدوره أوضح رئيس قسم الاتصال الحكومي والدعم الإعلامي في الإعلام الأمني الرائد فواز علي عبدالله، أنّ استراتيجية وزارة الداخلية ترمي إلى التوظيف الفعال، والشامل لخليط متوازن من أدوات وقنوات الاتصال التقليدية منها والتفاعلية الحديثة في إيصال الرسائل الإعلامية للوزارة.
ولفت أنّ العمل ضمن الخطة الاستراتيجية (2014 -2016) على تنمية قدرات ومهارات فريق الاتصال الحكومي عن طريق تنظيم ورش تعريفية لمختلف وحدات وزارة الداخلية للتوعية بدور الاتصال الحكومي.