قوات الاحتلال

 أصيب العديد من المواطنين الفلسطينيين بحالات الاختناق، خلال المواجهات التي اندلعت في عدة أحياء في جنين بالضفة الغربية بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت القنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع، والأعيرة النارية الحية.

وأفاد عدد من المواطنين الذين تعرضت منازلهم للمداهمات وعمليات التخريب، بأن تلك القوات قامت بتهديدهم بشن حملة اعتقالات في صفوف أبنائهم، وفرض عقوبات أمنية واقتصادية، في حال استمروا برشق الحجارة. وفي وقت لاحق، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر الوزير الأسبق المهندس وصفي قبها في جنين. وأوضح قبها لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا  أن قوات الاحتلال وبرفقة ضابط مخابرات إسرائيلي داهمت منزله، وفتشته، ومزقت صور الشهداء، واعتدت عليه وعلى نجله ، وهددته بالاعتقال في حال قام بأي نشاط سياسي - كما تدعي سلطات الاحتلال.وفي السياق ذاته سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ، رئيس بلدية يعبد جنوب جنين سامر أبو بكر قرارا عسكريا بإغلاق الشارع رقم 585 الواصل بين بلدة يعبد وقرية مريحة، بحجة تعرض الدوريات العسكرية ومركبات المستوطنين للحجارة.وأوضح أبو بكر أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله، وهددته بفرض مزيد من العقوبات بحق أهالي البلدة، ووزعت منشورات تحذيرية للمواطنين. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الفجر ستة شبان من مدينة بيت لحم وبلدة بيت فجار جنوبا، وذلك بعد دهم منازلهم وتفتيشها .