قوات الاحتلال الإسرائيلي

 وثق تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة " أوتشا " اليوم الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين بالضفة المحتلة وقطاع غزة في الفترة من 11 إلى 17 أغسطس الجاري.

وسجل التقرير وقوع تسعة حوادث إطلاق نار على الأقل من قبل قوات الاحتلال باتجاه مدنيين فلسطينيين بالقرب من المناطق المقيد الوصول إليها برا وبحرا إضافة إلى توغل قوات الاحتلال داخل قطاع غزة وتنفيذ أربع عمليات تجريف للأراضي فضلا عن قيام المستوطنين بالاعتداء الجسدي على الفلسطينيين .

كما وثق التقرير اعتقال قوات الاحتلال 78 فلسطينيا معظمهم في الضفة الغربية إلى جانب حوادث الحرق المتعمد من قبل المستوطنين وعمليات المداهمة التي يقوم بها مستوطنون ومحاولة اختطاف الفلسطينيين فضلا عن قيام الاحتلال بهدم 35 مبنى فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية مما أدى إلى تهجير 92 فلسطينيا من بينهم 55 طفلا وتضرر 81 فلسطينيا آخرين.

من جهة أخرى أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم التزامها بالمقاومة على أرض فلسطين فقط .. معتبرة أن الاحتلال يبحث عن مبررات لتنفيذ عدوان جديد من خلال اتهامها بإطلاق صواريخ من الأراضي السورية على مناطق داخل الخط الأخضر.

وقال الناطق باسم الجهاد الاسلامي داوود شهاب خلال مؤتمر صحفي إن إسرائيل تسعى لخلط الأوراق واتخاذ مبررات لعدوان جديد .. مشيرا إلى أن الجهاد تعرف كيف ومتى وأين سترد على الاحتلال وفي الأماكن التي حرك فيها أمس القبة الحديدية.

من ناحيته قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي إن الاتهامات الموجهة للحركة بالوقوف وراء إطلاق الصواريخ على الجليل باطلة ويقصد بها خلط الأوراق .. مؤكدا أن حركته تقاوم على أرض فلسطين.

وحول القصف الإسرائيلي لسيارة في القنيطرة والزعم بأنها كانت تقل عناصر من الجهاد الإسلامي قال الهندي " نحن نتابع الاخبار ولكن إذا ثبت صحة ذلك فالحركة تعرف كيف تدافع عن أبنائها " .

من جهته حمل خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية أي تدهور على صحة الاسير محمد علان محذرا الاحتلال من الالتفاف والمراوغة في مطالب الاسير علان.

وقال البطش خلال المؤتمر ان اتهام الاحتلال الاسرائيلي لحركة الجهاد باطلاق الصواريخ على الجليل يستهدف ادخال الحركة في صراعات خارج فلسطين.