بيروت - صوت الإمارات
فشل مجلس النواب اللبناني اليوم، للمرة الثامنة والعشرين على التوالي وبعد مرور أكثر من عام على الفراغ الرئاسي، في انتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس المنتهية ولايته في الخامس والعشرين من شهر مايو من العام الماضي، العماد ميشال سليمان، وذلك نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسة التي كانت مقررة.
وأرجأ نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني جلسة انتخاب الرئيس إلى 30 سبتمبر الحالي وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، علما بأن النصاب القانوني هو 86 نائبا أي ثلثا أعضاء المجلس النيابي المؤلف من 128 نائبا.وقد تم إرجاء جلسة اليوم بعد انقضاء عام وثلاثة أشهر على الفراغ الرئاسي وسط استمرار مقاطعة كتلتي "الوفاء للمقاومة" و"التغيير والإصلاح" الذي يحول دون تأمين النصاب القانوني الذي يتطلبه انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.
وكان قد حضر الجلسة الأولى والوحيدة التي عقدت في شهر أبريل من العام الماضي 124 نائبا، حيث حصل كل من الدكتور سمير جعجع رئيس حزب "القوات اللبنانية" ومرشح قوى "الرابع عشر من آذار" على 48 صوتا، والنائب هنري الحلو مرشح كتلة "اللقاء الديمقراطي" على 16 صوتا، و52 ورقة بيضاء، وصوت للرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل رئيس حزب "الكتائب" و7 أوراق ملغاة.
وينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري، ويفترض بالمرشح نيل ثلثي أصوات أعضاء البرلمان ال 128 لينتخب من الدورة الأولى، في حين يتم بدءا من الجلسة الثانية انتخاب الرئيس بغالبية النصف زائد واحد من الأعضاء.
نقلًا عن وام