القاهرة - صوت الإمارات
انتقد الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، الازدواجية الدولية في التعامل مع الملف النووي الإسرائيلي، معربا عن أسفه لفشل المجتمع الدولي في الموافقة على مشروع القرار العربي بشأن القدرات النووية الإسرائيلية رغم علم المجتمع الدولي بامتلاك إسرائيل لهذه القدرات ورغم توصل المجتمع الدولي ممثلا في مجموعة "5+1" لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني ورغم أن إيران لم تمتلك فعليا السلاح النووي.
وأوضح العربي في كلمة له خلال حفل توديع السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية، اليوم، أنه بعث بعدة رسائل إلى بعض الدول واتصل بعدد كبير من وزراء الخارجية، بضرورة الموافقة على مشروع القرار العربي في الوكالة الدولية حول القدرات النووية الإسرائيلية.
وشدد على ضرورة التزام العالم بعالمية مبدأ عدم الانتشار، خاصة أن كل دول المنطقة موقعة على معاهدة منع الانتشار النووي عدا إسرائيل، ورغم ذلك لا يتحدث أحد في ذلك وكأنه حق إلهي لها.
وأشار إلى أن ما تقوم به إسرائيل من مخالفات وانتهاكات جسيمة ليس موجها ضد فلسطين أو ضد الدول العربية فقط، بل هو تحد للنظام الدولي المعاصر كله.وأكد العربي أن ما حصل في فيينا يؤكد حقيقة سياسة الكيل بمكيالين في العالم بشكل أصبح غير مقبول ومعقول، مطالبا بإعادة النظر في النظام الدولي برمته.وتطرق إلى عدم جدية المجتمع الدولي في الضغط على إسرائيل، حيث تم توقيع اتفاقية أوسلو عام 93 وكان من المفترض تنفيذها خلال خمس سنوات، وهو الذي لم يتحقق على أرض الواقع حتى الآن.
وأعلن أمين عام الجامعة العربية، أنه سيتوجه إلى نيويورك يوم الثلاثاء، للمشاركة في أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر انعقادها في سبتمبر الحالي، مشيرا إلى أنه تقرر عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب يوم الأحد المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة وذلك للتشاور بشأن القضايا المدرجة على اجتماعات الجمعية، خاصة ما يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، مؤكدا خطورة الانتهاكات الإسرائيلية الحالية وغير المعقولة في القدس.
وأشار إلى أن هناك طلبا لعقد اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في الثلاثين من الشهر الحالي أو الأول من أكتوبر المقبل لبحث الاعتداءات الإسرائيلية.