رام الله - صوت الامارات
حقول زراعية تمتد على مساحات شاسعة تقدر بألف دونم على مقربة من ضفاف نهر الأردن، محرم على الفلسطينيين دخولها، بعد أن زرعت بالألغام بدلا من القمح والخضروات والبقوليات.
بالاتجاه شرقا من محافظة طوباس ونزولا نحو أخفض منطقة في العالم، تسير بين خطوط النار والجبال المنتشرة على جنبات الطريق، التي تزخر بلوحات تحذيرية تفيد بأن المكان منطقة إطلاق نار وتدريبات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مرورا بأول المستوطنات الزراعية "مخولا" التي أقيمت أواخر ستينيات القرن الماضي، وصولا إلى مفترق طرق يؤدي الى أراضي عين ساكوت، نسبة إلى إحدى القرى التي دمرها الاحتلال عام 1967 وهجر أهلها.