رام الله - صوت الإمارات
من محمود الفروخ- قالت دائرة الاوقاف الاسلامية بمدينة القدس المحتلة ان الهدوء الحذر ساد باحات المسجد الاقصى المبارك بمدينة القدس اليوم الخميس باستثناء محاولة بضعة مستوطنين اقتحامه من جهة باب المغاربة لأن تصدي المصلين وحراس المسجد الاقصى التابعين لدائرة الاوقاف الاسلامية افشل مخططاتهم بتدنيس الاقصى واقتحامه.
واكدت دائرة الاوقاف في بيان لها "ان هدوءا ملموسا ساد اليوم القدس والبلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك وهو اليوم الاكثر هدوءا منذ شهر تقريبا".
وأكد امين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالقدس المحتلة حنا عيسى ان تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني بشأن القدس وبالتحديد المسجد الاقصى بأنها خط احمر بالنسبة للاردن وتحركاته العربية والاسلامية والدولية وخطابه بالامم المتحدة حول القدس والاقصى اضافة للهبة الشعبية الفلسطينية للدفاع عن الاقصى والتطورات الامنية والتصعيد الميداني بالاراضي الفلسطينية جعل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوعز لوزرائه واعضاء الكنيست الاسرائيلي بعدم اقتحام المسجد الاقصى والبلدة القديمة بالقدس.
وثمن عيسى في تصريحات لمراسل (بترا) في رام الله دور الاردن ملكا وحكومة وشعبا في الذود والدفاع عن المسجد الاقصى، وحيا حراس المسجد الاقصى التابعين لدائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس على دورهم البطولي في حماية الاقصى وصد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين اليومية للحرم القدسي الشريف. وكان نتنياهو اوعز حسب وسائل اعلام عبرية لقوات الامن الاسرائيلية بتخفيف الضغط على سكان القدس والبلدة القديمة وكذلك اصداره قرارا يقضي بعدم اقتحام اعضاء كنيست ووزراء في حكومته للمسجد الاقصى في اشارة الى ان الحكومة الاسرائيلية ذاهبة نحو تهدئة الامور في القدس والاقصى وكافة الاراضي الفلسطينية.
نقلًا عن وام