المسجد الأقصى المبارك

 شرعت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي بالإنتشار في المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات صباح اليوم ، في خطوة تبدو للتمهيد لاقتحامات جديدة لعصابات المستوطنين اليهود.

وقال أحد العاملين في الأقصى لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت الأقصى من باب المغاربة مبكراً للتأكد من عدم وجود معتكفين في المسجد، استعداداً لاقتحامات جديدة للمستوطنين دون 'مضايقات' من المرابطين والمعتكفين

. وأوضح، أن المسجد الأقصى وكذلك البلدة القديمة في القدس المحتلة ما زالا يخضعان لحصار عسكري مشدد تمنع بموجبه قوات الاحتلال المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من الدخول إلى الأقصى المبارك وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال، وتسيير ونصب دوريات راجلة في الشوارع والطرقات المؤدية إلى المسجد المبارك.

وفي تطور لاحق، أغلقت قوات الاحتلال أبواب البلدة القديمة أمام المواطنين، وتسمح للدخول إلى البلدة القديمة فقط من جهة باب الأسباط

. في السياق نفسه ، دعت منظمات "جبل الهيكل" المتطرفة، المستوطنين اليهود، إلى استمرار حملات اقتحام المسجد الأقصى حتى نهاية الأسبوع الجاري. ونشرت الجماعة أمس والليلة الماضية إعلانات تدعو لتكثيف حملات الاقتحام للمسجد الأقصى حتى الخميس القادم، ما يعني استمرار عمليات الاقتحام رغم إنتهاء 'عيد العرش' التلمودي.

في سياق آخر اعتدى مستوطنون بالضرب اليوم ، على طفل وشاب من محافظة الخليل.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن مستوطنين اعتدوا بالضرب المبرح تحت حماية جنود الاحتلال على الطفل أدهم مسلم (13 عاما) في البلدة القديمة وسط المدينة، وعلى الشاب محمد طرايرة (24 عاما) من بلدة بني نعيم شرقا، ما تسبب بإصابتهما بجروح ورضوض، نقلا على إثرها لتلقي العلاج في مستشفيات الخليل.

نقلًا عن وام