حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت دعوة حركة فتح إلى اعتماد برنامج منظمة التحرير كبرنامج للحكومة يناقض اتفاق المصالحة بينهما.

وأوضح الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيان أن الدعوة تؤكد أن فتح تحاول فرض الشروط المسبقة بعيدًا عن اتفاق المصالحة، مبينة أن ذلك سيضع علامات تساؤل كبيرة على مدى جديتها لتحقيق المصالحة.

ودعا إلى وضع آليات حقيقية لتطبيق اتفاق المصالحة ودعم الانتفاضة وحل مشاكل قطاع غزة خاصة وأن "الحكومة الحالية مارست سياسة التمييز والتهميش ضده، وتورطت بتجويع 40 ألف عائلة في سابقة خطيرة".

واستطرد أبو زهري "عدا عن قيام قيادة فتح بفصل عدد من وزراء التوافق واستبدالهم بوزراء من حركة فتح.. لذا يجب توفير علاج حقيقي لهذه المشاكل وغيرها ضماناً لنجاح الجهود الراهنة".

وكانت حركة فتح وحكومة التوافق دعتا إلى استعادة الوحدة على أساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية.

وتبدأ السبت في العاصمة القطرية الدوحة مباحثات استكمال تنفيذ اتفاقيات المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وكانت الحركتان توصلتا في 23 نيسان/أبريل 2014، لاتفاق ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ 2007، ووضعتا آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة.

واتفقتا في مخيم الشاطئ بغزة على تشكيل حكومة وفاق وطني خلال خمسة أسابيع، وهو ما تم في 2 حزيران/يونيو ، لكن باقي ملفات المصالحة بقيت معلقة على حالها.

ولم تُفعل لجان المصالحة المجتمعية والحريات العامة، ولا ملف المجلس التشريعي، والانتخابات التشريعية والرئاسية، كما أن حكومة الوفاق لم تمارس مهامها في غزة بالشكل المطلوب.