مسيرة حاشدة في الخليل

شاركت جماهير غفيرة من أبناء محافظة الخليل، اليوم الثلاثاء، في مسيرة حاشدة انطلقت من مسجد الحسين وصولا إلى دوار ابن رشد وسط المدينة، مطالبة بتسليم جثامين الشهداء التي تحتجزهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، دون شرط أو قيد.

وتقدم المسيرة ذوو الشهداء، ومحافظ الخليل، ورؤساء المؤسسات الأهلية والرسمية والبلديات، وعدد من اعضاء المجلسين الثوري والتشريعي، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية، وأمناء سر الأقاليم، وطلبة الجامعات وجماهير غفيرة من أبناء المحافظة.

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وحملوا لافتات وصور الشهداء، ورددوا هتافات تطالب بتسليم جثامين الشهداء دون شرط او قيد، وأكدوا على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية واقعا على الأرض للوقوف صفا واحدا أمام هجمة الاحتلال على شعبنا، وشعارات تمجد دماء الشهداء وتضحياتهم، وحماية الأقصى والمقدسات.

وأكد محافظ الخليل كامل حميد، على أهمية مواجهة عدوان الاحتلال ومستوطنيه من خلال الوحدة الوطنية بين جميع فصائل شعبنا، ودعا المواطنين للصمود والثبات مطالبا بمواصلة المسيرات والنضال حتى تكريم الشهداء بالإفراج عن جثامينهم جميعا وليشيعوا بما يليق بنضالهم وتضحياتهم التي قدموها من أجل تحرير فلسطين.

واضاف، نرفض شروط الاحتلال والضغوط التي يحاول فرضها لتسليم جثامين الشهداء، موضحاً ان العديد من الجهات الدولية الحقوقية والدبلوماسية أكدت وقوفها الى جانب مطالبنا المشروعة، وان احتجاز الشهداء هي مسألة وقت، وطالب الجهات الحقوقية ودول العالم، بوضع حد لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال بحق المواطنين العزل، ودعا لحماية أطفال الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وأكد ذوو الشهداء، على أهمية هذه الفعاليات والمشاركة الجماهيرية فيها من جميع أبناء شعبنا للضغط على حكومة الاحتلال من أجل استرداد جثامينهم جميعها، منوهين الى ان 12 شهيدا من أبناء الخليل لا زالت سلطات الاحتلال تحتجزهم، وأن ذلك انتهاك واضح لكل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرضت شروطا على تسليم  جثامين الشهداء التي ما زالت تحتجزها، وهي: أن يكون تسليم الجثامين في ساعة متأخرة من الليل، وأن لا تجرى لها مراسم تشييع عسكرية، وأن يتم التسليم والدفن بحضور المقربين من الشهداء فقط.