القدس - صوت الامارات
تظاهر نحو 300 فلسطيني الاربعاء في بلدة العيسوية في القدس الشرقية المحتلة مطالبين الشرطة الاسرائيلية بفتح مداخل البلدة التي اغلقتها كعقوبة على المواجهات التي تجري بين الشبان في البلدة وقوات الشرطة الاسرائيلية منذ اكثر من ثلاثة اكثر .
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "العيسوية قرية هادئة وامنة" و"الغازات والمواد الكيماوية التي تستعملوها تلوث البيئة وتقتل الناس" و "لا لسياسة العقاب الجماعي "و "لا للتميز العنصري".
واغلقت الشرطة الاسرائيلية مداخل البلدة نتيجة للمواجهات العنيفة التي تجري بشكل شبه يومي بين الشرطة الاسرائيلية والشبان في العيسوية.
وبدات المواجهات في العيسوية في الثاني من تموز /يوليو منذ مقتل الفتى محمد ابو خضير حرقا. واستمرت اثناء الهجوم الاسرائيلي على غزة ومع استمرار دخول اليهود الى الحرم الشريف واغلاقات الاقصى.
وتوجه اهل البلدة التي يبلغ عددهم نحو 20 الف نسمة الى المحكمة العليا يوم امس مطالبين بفتح مداخل البلدة.
وتقع بلدة العيسوية في مثلث بين الجامعة العبرية والتلة الفرنسية التي يسكنها يهود والشارع الرئيسي المؤدي الى مدينة اريحا.
وقال المحامي هاني طنوس الذي تقدم بالطلب للمحكمة، لوكالة فرانس برس "ان اغلاق الشوارع هو انتقام السلطات الاسرائيلية من سكان البلدة دون اي ذنب وعقاب جماعي للسكان".
واغلقت الشرطة المدخل الاول القريب من الجامعة العبرية اثناء حرب غزة واغلقوا المدخل الثاني المؤدي الى التلة الفرنسية منذ عشرة ايام بشكل متواصل. وكانوا قبل ذلك يغلقونه ويفتحونه، لكن الان اصبح لا يوجد متنفس للبلدة.
وظهر اثناء التظاهرة احد الاشخاص يحمل طفلة معوقة وقال"انا احضرتها من المدرسة لا نستطيع الدخول بالسيارة الى داخل العيسوية، هي ليست الحالة الوحيدة، يوجد عدد من الاطفال في البلدة معاقون حركيا تضطر عائلاتهم لحملهم وادخالهم مسافة طويلا سيرا على الاقدام".