دمشق-صوت الإمارات
أعلنت «هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي»، أبرز قوى المعارضة السورية في الداخل، السبت، أنها تركت لأعضائها حرية المشاركة في «اللقاء التشاوري» الذي دعت إليه روسيا، حليف النظام السوري الأبرز، في نهاية يناير، في موسكو بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة في البلاد.
ووجهت روسيا دعوة إلى 28 معارضا سوريا للاجتماع في موسكو بين 26 و29 الجاري مع ممثلين عن النظام.
وينتمي المعارضون إلى تيارات وأحزاب مقبولة من النظام موجودة في الداخل السوري وأخرى منضوية ضمن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. وأعلن الائتلاف رفضه المشاركة، بينما أعلنت بعض الشخصيات في الداخل مشاركتها وتريثت أخرى.
وقال الناطق الإعلامي باسم الهيئة، منذر خدام، في اتصال هاتفي، في بيروت، إن «هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي تركت لأعضائها حرية الذهاب إلى اجتماع موسكو لعرض وجهة نظر الهيئة التي بالنسبة لها لا يمكن لأي مفاوضات أن تحل محل (جنيف -1)».
و«جنيف-1» هو اتفاق دولي تم التوصل إليه، في 2012، وينص على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا لإنهاء النزاع الذي حصد منذ اندلاعه قبل نحو أربع سنوات أكثر من 200 الف قتيل.
نقلاً عن أ ف ب