وزارة الخارجية الفلسطينية

 دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الخميس، تصاعد ظاهرة دهس المستوطنين للمواطنين الفلسطينيين، وآخرها دهس المسنة الفلسطينية زينب الرشايدة واستشهادها نتيجة الإصابة.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، "تصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات الدهس التي يرتكبها مستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين ويلوذون بالفرار من المكان، كان آخرها قيام مستوطن بدهس المسنة الفلسطينية زينب الرشايدة ووفاتها نتيجة للإصابة، وإصابة ابنتها بجروح خطيرة في قرية فصايل بالأغوار، وقيام مستوطنة إسرائيلية بدهس الطفلة رغد عزات وإصابتها بجروح متوسطة شمال القدس، وإقدام المستوطنة "عنات كوهين" قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بدهس رجل وإمرأة فلسطينيين".

وأعربت الخارجية الفلسطينية أنها تنظر بخطورة بالغة لهذه العمليات، وتعتبرها شكلاً من أشكال الإعدامات الميدانية، والقتل خارج القانون، يقوم بها مستوطنون يقودون سياراتهم ويتحركون بحرية وهم حاملين أسلحتهم في جميع أنحاء الضفة المحتلة.

ودعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي لأن يرفع صوته عالياً لإدانة هذه الظاهرة، وأن يلتقطها الإعلام العالمي، ويركز عليها، بما يشكل حالة ضغط على سلطات الإحتلال لإجراء تحقيقات جدية في ملابساتها ودوافعها، آخذة بعين الاعتبار ما تلتقطه كاميرات المراقبة، وما يقوله شهود العيان.