القوات المسلحة الأردنية

 قال وزير الدولة لشئون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني "إن سوريا عزيزة على كل أردني وإن التاريخ سيذكر موقف الأردن الإيجابي معها واستقباله لمليون وأربعمائة ألف لاجئ".

وأضاف المومني - خلال محاضرة قدمها في حزب الاتحاد الوطني الأردني مساء اليوم الأربعاء بعنوان (الحدود والمرحلة الراهنة) حضرها عدد من النواب وأعضاء الحزب - "إن الأردن كان منذ بداية الأزمة في سوريا ينادي بالحل السياسي وهو الحل الذي تنبهت له الدول الأخرى وبدأت منذ فترة قريبة بالمناداة به"..مؤكدا على أن الأردن مع عودة الاستقرار في سوريا ومع الشعب السوري.

ولفت في هذا الإطار إلى التحدي الكبير الذي يقع على عاتق الأردن بحماية الحدود الأردنية السورية والتي تمتد لمسافة 378 كم "باعتبار أن القوات المسلحة الأردنية وحدها من تقوم بحماية حدود البلدين وهو ما تقوم به بكل اقتدار".

وتحدث المومني عن انعكاسات الأزمات في دول الجوار على البنية التحتية في الأردن وعلى حجم التجارة التي تقدر خسائرها جراء إغلاق الحدود مع سوريا والعراق بعشرات الملايين شهريا كذلك على السياحة التي تراجعت بمعدل 20% وتراجع الاستثمار وتأثر قطاع النقل.

وشدد على أن مكانة الأردن السياسية والوضع السياسي والأمني فيه بأحسن حالاته بسبب مواقفه وطرحه السياسي المتميز..منوها في هذا الصدد بأن الطلب من الأردن تنسيق الجهود من أجل إخراج قوائم بالمنظمات الإرهابية في سوريا يعود لما يتمتع به الأردن من مصداقية لدى أطراف المجتمع الدولي ولقدرته على التنسيق مع كل الأطراف وقدرته على تقييم هذه التنظيمات.

وأشار إلى أن هناك عددا من الميزات كانت وراء مواجهة الأردن للتحديات الكبيرة على المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي سببتها الأحداث الراهنة في المنطقة أبرزها تاريخ الأردن الذي لا يوجد به "دماء سياسية" تسبب ضغينة بين الأردني ودولته ، كذلك القيادة الهاشمية الوسطية والمعتدلة والمتسامحة واسعة الصدر والتي تقبل الآخر ومهنية واحترافية الأجهزة السياسية والعسكرية والأمنية التي تتسم بالقدرة الكبيرة على تقييم التحديات الداخلية والخارجية ووعي المواطن الأردني بفضل النظام التعليمي والجامعات المرموقة في الأردن.

أ ش أ