صواريخ

أعلنت إدارة مطار أربيل، استئناف الرحلات الجوية في الساعة الـ12 من منتصف اليوم الثلاثاء، عقب تعليقها على خلفية الهجوم الصاروخي الذي استهدف المطار مساء أمس. وقال مدير مطار أربيل الدولي، أحمد هوشيار لشبكة رووداو الإعلامية: "تلقينا بلاغاً من قسم سلامة المطار في الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس، عن سماع أصوات غير اعتيادية داخل المطار، وبعد إجراء التفتيش من الأسايش تبين سقوط ثلاثة صواريخ على المطار".

وأشار إلى أن الهجوم أودى بحياة موظف كان يعمل لصالح قوات التحالف الدولي وإصابة خمسة موظفين آخرين بجروح. وتقرر تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي في الساعة العاشرة من مساء أمس الإثنين. وأوضح مدير المطار: "قمنا باستئناف الرحلات مرة أخرى اليوم إلى جميع الدول بشكل طبيعي، ويمكن للمواطنين المجيء إلى المطار لإجراء الرحلات".

ونفى مدير مطار أربيل الدولي وجود أي خطر على المطار، لافتاً إلى عدم إعداد حصيلة للأضرار والخسائر بعد. وفي الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الإثنين، 15/2/2021 سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل فيما سقط آخر في شارع 40 متري، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.

وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه اليوم أنه "بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ"، موضحةً: "من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن مرتكبي الهجوم، ونؤكد أن جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل".

كما قال المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو في تغريدة له على منصة تويتر، إنه "تم إطلاق 14 صاروخًا من عيار 107 ملم مع وقعت ثلاثة منها داخل قاعدة أربيل الجوية العسكرية في الساعة 21:30 من مساء 15 شباط 2021".

وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل متعاقد مدني واحد (ليس أميركياً)، وإصابة  (8 متعاقدين مدنيين وجندي أميركي واحد)، مبيناً أن "حكومة إقليم كوردستان تقود التحقيق. وسيتم الإفصاح عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة".

إلى ذلك، أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم "سرايا اولياء الدم "، مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: "اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في اربيل بمسافة 7كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت اهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما ادى اضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة"، على حد قول البيان.

قد يهمك ايضاً

الصواريخ النووية "الحل الصعب" لنقل الإنسان إلى المريخ

سوليفان يؤكد أن حصول تركيا على صواريخ أس 400 يقوض الناتو