حركة "حماس"

سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، ظهر الأحد، بنشر تفاصيل جديدة حول عملية بئر السبع التي وقعت الأسبوع الماضي ونفذها الشاب مهند العقبي من النقب المحتل، وتسببت في مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 بجراح، فيما فتك مستوطنون بعامل إريتري في المكان ظنًا منهم بأنه أحد المنفذين.

وذكر الشاباك الإسرائيلي، أن منفذ العملية كان على اتصال لفترة طويلة مع حركة "حماس" قبيل العملية، فيما ظهرت صورة لنشطاء من حركة "حماس" على هاتفه، إضافة إلى صور أسلحة مختلفة.

وجاء في بيان مشترك للشاباك والشرطة، أن العقبي اشترى مسدسًا قبيل تنفيذ العملية واستعد لها جيدًا، ودخل مساء يوم العملية لمحطة الحافلات المركزية ولاحق جنديًا حتى دخل إلى الحمامات وباغته وأطلق عليه النار فقتله واستولى على سلاحه وعاد للمحطة وأطلق النار على الجنود والشرطة وأصاب 11 بجراح وبعدها قتلوه.

وجرى اعتقال شقيق الشهيد بتهمة عدم التبليغ عن شقيقه قبيل تنفيذ العملية حيث كان على علم بشرائه المسدس لذات الغرض فيما بيّن شقيقه أن العملية جاءت ردًا على الاعتداءات على الأقصى.