الدكتور سعيد أبوعلي الامين العام المساعد لشؤون فلسطين

 استنكرت جامعة الدول العربية اليوم قرار الحكومة الإسرائيلية بمنع مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى أنه "قرار غير أخلاقي يتماهى مع الممارسات والانتهاكات الجسيمة التي تمارسها سلطات الاحتلال بجيشها ومستعمريها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة".

وقال الدكتور سعيد أبوعلي الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة لدى الجامعة العربية ،في تصريح له، إن هذا القرار الإسرائيلي المتكرر مع المقرر الخاص لحقوق الإنسان مكاريم ويبيسونو ومع الخبير بمجلس حقوق الإنسان الدولي الأمريكي"ريتشارد فولك" الذي سبقه، يشكل انتهاكا صارخا لقواعد القوانين والأنظمة الدولية، ويشكل أيضا جريمة للتغطية على جرائم قوات الاحتلال والتأكيد على استمرار سلطات الاحتلال بارتكابها.

وحمل ابو على المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسئولية فضح هذه الممارسات اللاأخلاقية والمنافية للقوانين والشرعية الدولية بحق المسئولين الدوليين، داعيا إلى ضرورة مضاعفة الجهود واتخاذ التدابير اللازمة، خاصة على صعيد مجلس الأمن لوقف هذه الممارسات والجرائم الإسرائيلية بصورة عاجلة وتقديم المسئولين عنها والضالعين فيها للعدالة الدولية الناجزة.

الجامعة العربية تبحث مقترحات قانونية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيمن جهة أخرى، عقد اليوم، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اجتماع للخبراء القانونيين العرب برئاسة الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي، وذلك لبحث عدد من الأفكار والبدائل والمقترحات اللازمة لدعم الجهود، والتحركات العربية والفلسطينية لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني. يأتي الاجتماع تنفيذا لقرار صادر عن اجتماع غير عادي لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية عقد في الرياض يوم 9 نوفمبر الماضي، بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

يشارك في أعمال الاجتماع خبراء قانونيون من الدول أعضاء اللجنة العربية المصغرة "التي شكلتها قمة شرم الشيخ في مارس الماضي وتضم كلا من: مصر والأردن وفلسطين والمغرب، بالإضافة إلى الأمانة العامة للجامعة العربية".كما يأتي عقد هذا الاجتماع قبل زيارة سيقوم بها الأمين العام للجامعة العربية إلى واشنطن ونيويورك الأسبوع المقبل لمواصلة التحرك على المستويين العربي والدولي لطرح موضوع توفير نظام حماية دولي لأراضي دولة فلسطين على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وكذلك بحث هذه الأمور مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لحثه على تنفيذ التعهدات الأمريكية للدول العربية للتوصل لحل النزاع العربي - الإسرائيلي وفق إطار زمني محدد.