مجلس جامعة الدول العربية

 أعلن الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبوعلي أن جامعة الدول العربية بدأت اتصالاتها وتحركاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية لحثها على عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط وتحريك الجهود الحالية بشأن القضية الفلسطينية.

وقال الدكتور سعيد أبوعلي، في تصريحات للصحفيين اليوم، إن "هذا المؤتمر الدولي يحتاج إلى اتصالات وحث الأطراف الدولية للتحرك باتجاه عقد المؤتمر". وأضاف أن اللجنة الوزارية العربية بشأن التحرك العربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ناقشت في اجتماعها الأخير عددا من المقترحات والأفكار والخطوات المستقبلية اللازمة لتوفير الحماية الدولية على أرض دولة فلسطين المحتلة.

وأوضح أن اللجنة ناقشت أيضا مستجدت عملية السلام ودراسة سبل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي عرض على اللجنة في اجتماعها الأخير مجمل تطورات الأوضاع على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتقدم بعدد من المقترحات في مقدمتها التحرك العربي الحالي لدى كافة المنظمات والهيئات الدولية المعنية لمواجهة الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الجديدة ضد الأراضي الفلسطينية وخاصة المنطقة المصنفة "إيه 1" والتي تقع بجوار القدس باتجاه رام الله وهي منطقة واسعة ومن شأن الاستيطان فيها أن يقسم الضفة العربية شمالا وجنوبا ويمنع التواصل ويعزل القدس بشكل مطلق من خلال هذه المستوطنات.

وأدان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية معاودة إسرائيل لمخططاتها الإستيطانية في هذه المنطقة وخطورتها على التواصل بين الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا المخطط يتطلب تحركا عربيا حاسما وحازما حيال هذا المشروع الاستيطاني البالغ الخطورة.

وطالب بالعمل العربي الجاد لمواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على أبناء الشعب الفلسطيني وهي الهجمة التي أدت إلى هبة أبناء الشعب الفلسطيني بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات خاصة في الحرم القدسي الشريف، بالإضافة إلى استمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين التي أدت إلى استشهاد أكثر من 180 فلسطينيا حتى اليوم وأكثر من 15 ألف مصاب ومعتقل.

وأكد أن هناك اجماعا عربيا على دعم التحرك الفلسطيني على الساحة الدولية لمواجهة مخططات الاستيطان وتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى بحث التحرك الجديد لعقد مؤتمر دولي للسلام بناء على الاتصالات التي أجرتها دولة فلسطين مع العديد من الأطراف الدولية وفي مقدمتها فرنسا.وأضاف أن العمل في إطار التحرك العربي لدعم القضية الفلسطينية يسير على مسارين، أولهما المسار القانوني الذي شرعت به اللجنة القانونية العربية المكلفة في إطار الجامعة العربية وبرئاسة الأمين العام للجامعة لإعداد البدائل والمقترحات لتوفير نظام الحماية الدولي للشعب الفلسطيني، أما المسار الآخر هو التحرك في مجلس الأمن.