الجيش اللبناني

نفت قيادة الجيش اللبناني اليوم التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار مؤكدة أنه لاهدنة لإطلاق النار وكل ما يشاع بشأن اتفاق غير صحيح.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام - اللبنانية - عن قيادة الجيش في بيانها إن العمليات العسكرية مستمرة في مدينة طرابلس شمال لبنان مشددة على إنهاء الوضع غير المستقر في طرابلس.

وبدأت وحدات الجيش الدخول إلى سوق الخضار وأحياء التبانة وصولا إلى المربع الأمني التابع لشادي مولوي وأبو عمر منصور فجر اليوم وذلك بعد اختفاء المسلحين كليا ويرافق عمليات الجيش تحليق للمروحيات.

وبدأت الحياة تعود إلى مدينة طرابلس تدريجيا فيما باشرت بعض المحلات فتح محلاتها ومؤسساتها وحركة سير طبيعية.

كما بدأ الجيش تنفيذ مداهمات في مربع منصور - مولوي - وعدد من أماكن وجود المسلحين المحتملين في أحياء التبانة حيث تقوم عناصر من الجيش بتفجير قنابل غير منفجرة في شارع برغشة في التبانة.

وتشهد مناطق المنية في حنين المحمرة هدوءا تاما منذ ساعات الفجر الأولى حيث يسيطر الجيش على المنطقة بالكامل ويسير دورياته منعا لأي إخلال بالأمن.

وتمكنت استخبارات الجيش من تحرير عسكري كان مسلحون قد خطفوه أمس في باب التبانة .. فيما نعت قيادة الجيش العسكريين الذين استشهدوا أمس في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الإرهابية في منطقة طرابلس ومحيطها.

من جهته أوضح نهاد المشنوق وزير الداخلية والبلديات في حديث صحفي أن المعركة في طرابلس ستطول ولن تقفل من دون حسم حيث قدر عدد المقاتلين الذين يواجههم الجيش بـ/ 200 / مسلح كحد أقصى من كل التنظيمات المتشددة وهم لبنانيون وسوريون.

وفي السياق الأمني يترأس تمام سلام رئيس الحكومة اللبنانية اجتماعا أمنيا في السراي الحكومي اليوم بحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي ووزير العدل أشرف ريفي ريفي وقادة الأجهزة الأمنية وعدد من الوزراء لمناقشة تطورات الأوضاع في الشمال وذلك قبيل سفر سلام إلى ألمانيا.

نقلاً عن وام