الجيش اللبناني

واصل الجيش اللبناني اليوم تكثيف إجراءاته الأمنية في شمال البلاد بعد توقف الاشتباكات التي شهدتها بعض مناطق الشمال الأيام القليلة الماضية بين الجيش ومسلحين وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين.
وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن وحدات من الجيش نفذت  مداهمات في العديد من بلدات "عكار" بحثا عن مطلوبين.
وأكدت المصادر أن القوى الأمنية ألقت القبض على مواطنين سوريين في بلدة"البرج" في عكار للاشتباه بتورطهم في أعمال" إرهابية"، كما عمل الجيش على تسيير دوريات في بلدة"بينو-عكار" للبحث عن مسلحين فارين.
وقد وسع الجيش انتشاره في مدينة طرابلس خاصة في منطقة"التبانة"، حيث أكدت المصادر أن الجيش فتح جميع الطرق التي تم إغلاقها سابقا بهدف تطويق حركة المسلحين، كما يواصل الجيش حملة مداهمات في أحياء متعددة بطرابلس للاشتباه بتواجد بعض المسلحين.
وقد فتحت المدارس أبوابها في طرابلس باستثناء مدرستين ما زال يتواجد فيهما عدد من النازحين من المناطق التي شهدت الاشتباكات، في حين لازم عدد كبير من الطلاب بيوتهم تخوفا من المواجهة بين المسلحين الفارين والجيش.
وكانت بعض مناطق الشمال شهدت قبل أيام اشتباكات توقفت أمس الأول بين الجيش ومسلحين، بدأت في الأسواق الداخلية للمدينة لمدينة طرابلس بعد إطلاق نار متبادل بين دورية للجيش ومسلحين في منطقة "السويقة .. خان العسكر"بالمدينة، وامتدت إلى منطقة"بحنين".
وتأتي هذه الجولة الجديدة من العنف في الشمال بعد أن ألقى الجيش اللبناني القبض على أحد أخطر المطلوبين أمنيا من أبناء طرابلس حيث أعلن الجيش أن قوة من مديرية المخابرات نفذت عملية أمنية دقيقة في منطقة الضنية شمال البلاد، بعد رصد مكان وجود "الإرهابي" أحمد سليم ميقاتي، فتمت مداهمة الشقة التي كان يقيم فيها مع مجموعة من "الإرهابيين"، وتم توقيفه، فيما أصيب أحد العسكريين بجروح طفيفة، وقتل ثلاثة مسلحين.

المصدر : قنا