رام الله - صوت الأمارات
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ، البرلمان الألماني للأعتراف بالدولة الفلسطينية، أسوة بباقي برلمانات العديد من الدول التي تؤمن بحق الشعب الفلسطيني بالحصول على دولته المستقلة ، وفق ما نصت عليه القوانين والمواثيق الدولية، مجددا تأكيده على التزام فلسطين بكافة المبادرات الدولية والعربية التي تهدف إلى الوصول لحل سلام نهائي مع إسرائيل.
وقال الحمد الله، خلال لقائه اليوم في رام الله مع وفد برلماني يمثل كافة الأحزاب الألمانية "إن حل الدولتين وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، سيكون بمثابة مدخل أساسي للأستقرار في دول المنطقة، ويساهم في إنهاء كافة أشكال التطرف والعنف الذي تستخدمه العديد من الجماعات المتطرفة باسم القضية الفلسطينية".
وأشار إلى عدم جدية الحكومة الإسرائيلية بالتوصل لأي حل سلمي يقضي بإقامة الدولة الفلسطينية، موضحا أن إسرائيل مستمرة بانتهاكاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم وبشكل خاص في القدس، وتجسد أيضا ذلك بسيطرتها على أكثر من 64% من أراضي الضفة الغربية وتحرم الفلسطينيين من الأستفادة من الموارد الطبيعية المتواجدة في هذه المناطق، وبالإضافة لمحاولاتها المستمرة في تكريس فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.
وأطلع رئيس الوزراء الفلسطيني الوفد الألماني على كافة التطورات السياسية والاقتصادية وجهود الحكومة في إعادة اعمار قطاع غزة، مشددا على أن الأستقرار الأقتصادي مرهون بالأستقرار السياسي، وأكد أن قيام إسرائيل باحتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية والأقتطاعات غير القانونية تقوض جهود التنمية في فلسطين، وتخلق حالة من عدم الاستقرار الأقتصادي، وتساهم في تعطيل قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
المصدر:قنا