وزارة الخارجية السعودية

دعت المملكة العربية السعودية، إيران مجددا إلى احترم الاتفاقات والمعاهدات الدولية ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدة أنها مارست سياسة ضبط النفس طوال الفترة الماضية "رغم معاناتها ودول المنطقة والعالم المستمرة من السياسات العدوانية الإيرانية".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية قوله إنه "منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وسجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية".

وتعليقا على ادعاءات وزير خارجية إيران جواد ظريف بأن المملكة تعارض الاتفاق النووي الإيراني، أوضح المصدر السعودي أن بلاده أيدت علناً أي اتفاق يمنع حصول إيران على سلاح نووي، ويشمل آلية تفتيش صارمة ودائمة، مع إمكانية إعادة العقوبات في حال انتهاك إيران لهذه الاتفاقية، "وهو الأمر الذي أكدت عليه الولايات المتحدة".

وشدد المصدر، في ختام تصريحه، على أن المملكة العربية السعودية حاولت منذ بداية الثورة الإيرانية، أن تمد يدها إليها بالسلام والوئام والتعايش السلمي وعلاقات حسن الجوار، مضيفا أنه "إذا ما أرادت إيران التحلي بلغة العقل والمنطق فيجب عليها أن تبدأ بنفسها أولاً وتوقف جميع أعمالها التخريبية والهدامة المنافية للمبادئ والمواثيق الدولية".