دبي - وام
أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن المركز يتبنى رؤية مستقبلية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة حقوق الإنسان في مختلف دول العالم من خلال دعم مفاهيم الحوار الثري والبناء والمساهمة في تعزيز التعاون بين ثقافات الشعوب والتواصل مع مقوماتها ورموزها.
وأضاف معاليه خلال استقباله في مجلسه في دبي البروفيسور جريجوري واردن رئيس جامعة فرانكلين السويسرية على هامش زيارته للدولة مؤخرا وبحضور عدد من الشخصيات العامة .. أن مركز جنيف الذي تم تأسيسه عام 2013 كمنظمة غير حكومية وغير رسمية ينظم مؤتمرات وندوات بمشاركة الفعاليات الدولية مثل الهيئات الأممية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والمهتمين بالشؤون الإنسانية في مختلف الشعوب والمجتمعات.
وأشار إلى ان وجود المركز في جنيف في سويسرا يساهم في تيسير التواصل والتفاعل مع المنظمات غيرالحكومية المتواجدة هناك والعاملة في الشأن الإنساني بتوجهاته المتنوعة.
وقال القاسم إن المركز يهتم بنشر ثقافة مفاهيم التنوير ومقومات التسامح والتكافل خاصة بين الأوساط الطلابية التي تشكل أجيال المستقبل الواعد في مجتمعاتها والتي ينبغي أن تتوافر لها المناخ والبيئة المناسبة والجاذبة لتعزيز وعي هذه الأجيال وتشجيعها على المساهمة الفاعلة في المسيرة الحضارية لبلادها.
وذكر أن المركز نظم برنامجين لطلاب جامعتي الإمارات وزايد في دولة الامارات باعتبارهما نموذجين من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في الدولة حيث تسعي الجامعتان إلى تطبيق نظم تعليمية وعلمية متطورة تترجم رؤية قيادة دولة الإمارات الرشيدة الحريصة على رعاية وتأهيل الكوادر المواطنة من خلال الاستعانة بآليات وأساليب علمية حديثه تتوافق مع متطلبات العصر وتحافظ على مقومات هويتهم الوطنية.
وأضاف معاليه أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على قناعة تامة بأن التعليم الحديث ينبغي أن يأتي على قمة أولويات واهتمامات الدولة باعتباره يشكل حجر الزاوية في خطط التنمية المستدامة في قطاعات الدولة على اختلاف مجالاتها وتخصصاتها وينعكس ذلك على رصد الاستثمارات الكبيرة لتعزيز هذه الأهداف في جميع المراحل والمستويات التعليمية.
وثمن القاسم البرامج العلمية والتعليمية التي تطرحها جامعة فرانكلين السويسرية .. مشيرا إلى تنوع الخبرات الأكاديمية لدى أساتذة الجامعة والباحثين والعاملين والمنتسبين إليها.
من جانبه أعرب البروفيسور واردن عن تقديره لقيادة دولة الإمارات التي تشكل رموزا وطنية جادة تسعى إلى تطوير بلادها من خلال الاهتمام بإعداد أبنائها من الأجيال الشابة وفق أحدث النظم والبرامج التعليمية والمنح الدراسية في كبريات الجامعات الدولية.
ونوه بالنهضة الحضارية التي شهدها خلال زيارته للإمارات والتي شكل الاهتمام بالتعليم المحور الرئيسي في مقوماتها.
وأوضح أن جامعة فرانكلين التي تأسست عام 1969 في لوغانو السويسرية تقدم العديد من البرامج في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا تشمل العلاقات الدولية والأعمال المصرفية والاقتصاد والإدارة وعلم النفس والدراسات اللغوية والبيئية والإعلامية وغيرها.
وأشار إلى أن هناك عددا من أبناء الإمارات يدرسون في مختلف تخصصات الجامعة .. مشيدا بالبرامج التي يطرحها مركز جنيف لحقوق الأنسان والتي تعرف عليها خلال لقائه مع معالي الدكتور حنيف حيث تتميز بالجودة العلمية والنوعية الثقافية .. متطلعا للتعاون بين المركز والجامعة خاصة في مجال البحوث العلمية.