جيش الاحتلال الاسرئيلي

طالبت القوى الوطنية وإلاسلامية الفلسطينية بالقدس المحتلة في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء بالقدس بالحماية الدولية لأبناء القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، من جرائم الاحتلال المتمثلة باستهداف المقدسات، وأبرزها المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والإعدامات الميدانية، وهدم منازل المواطنين.

وأكد مدير عام وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي ان المؤتمر هدف لإعادة توجيه الأنظار إلى القدس، وفضح ما يجري فيها من اقتحامات للمسجد الاقصى المبارك، واستهداف للمصلين واعدامات ميدانية، واحتجاز للجثامين، وهدم منازل المواطنين بينهم منازل ذوي الشهداء.

ودعا العالمين العربي والإسلامي لتبني الموقف الفلسطيني بعقد مؤتمر دولي ينهي آخر احتلال في العالم، ودعم صمود الفلسطينيين في المدينة المقدسة، لتثبيتهم في أرضهم لمواجهة آلة الاقتلاع والتهجير والتطهير العرقي الإسرائيلية.

كما تناول المؤتمر أحوال المقدسيين في ظل الإجراءات الإسرائيلية، من هدم وفرض ضرائب، وتنكيل واعتقالات، واستهداف للمقدسات والمصلين والحفريات، والإجراءات الإسرائيلية التي كان آخرها قطع مخصصات التأمين الصحي عن عدد من المرابطين والمرابطات.