الهيئة العليا للمفاوضات

حذّرت الهيئة العليا للمفاوضات من أن يكون اتفاق وقف الأعمال العدائية في سورية يقترب من لفظ أنفاسه الأخيرة، ليصبح بحكم المنتهي، ما يؤدي لانفجار الوضع إلى مرحلة يصعب فيها السيطرة على ما يمكن أن تتطور إليه، مشيرة إلى أن استمرار العملية السياسية سيصبح أمرا صعبا ويضع مصداقية رعاتها على المحك، لممارسة الضغط الحقيقي على الرئيس الأسد لإجباره على وقف هذه الانتهاكات.

وأكد  المنسق العام للهيئة رياض حجاب، اليوم السبت، في بيان موجه إلى مجلس الأمن الدولي، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، إن الهيئة ركزت على ضرورة انصياع "القوات الحكومية" بشكل فوري إلى قرارات الشرعية الدولية، لإنجاز عملية الانتقال السياسي، وفق ما نص عليه بيان جنيف 1 وقرارات مجلس الأمن وعلى وجه الخصوص القرار 2254.

وأضاف البيان "أن القوات الحكومية وبمساندة من روسيا ما يزالون يمارسون القتل في سورية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إذ يدخل اتفاق وقف الأعمال العدائية يومه الـ 35 ولا يزال نظام القتل والإجرام في دمشق يمارس إرهابه وقتله الممنهج للشعب بدم بارد وبمساندة ومشاركة فعلية من مرتزقة روسيا وإيران والعراق ومليشيا حزب الله الإرهابية وغيرها من المليشيات الطائفية".

وجاء بيان الهيئة عقب الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها "القوات الحكومية" في عدد من المواقع السورية حيث قتل اكثر من 40 شحص في قصف للطيران السوري على بلدة دير العصافير في ريف دمشق .

وذكّر البيان ، مجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة، في البيانات اليومية التي تحاول من خلالها رصد الواقع المرير الذي يعانيه اتفاق وقف الأعمال العدائية، مضيفا أن تقارير “القبعات البيضاء” تبين بوضوح أن "القوات الحكومية" وحلفاءه مستمرون منذ اليوم الأول بانتهاك الاتفاق وعدم احترامه دون خشية من العواقب.

واتهمت السلطات السورية مسلحي المعارضة بخرق الهدنة في ريف حلب الجنوبي بعد سيطرتهم على بلدة العيس الاستراتيجية وقتل العشرات من عناصر الجيش السوري وحزب الله اللبناني ..