باريس _ صوت الإمارات
قالت السلطات الفرنسية إن ياسين صالحي المتهم بذبح رئيسه في العمل ومحاولة تفجير مصنع كيميائي في منطقة إيزير شرق فرنسا قد أقدم على الانتحار شنقا في زنزانته.
وكان صالحي قد ذبح مديره في العمل وعلق رأسه على سياج وأرسل صور الرأس المقطوعة إلى مسلح فرنسي في سوريا طالبا منه تسليمها إلى تنظيم داعش .
ونقلت قناة فرانس 24 الإخبارية الفرنسية عن إدارة سجن "فلوري ميروجيس" جنوبي باريس إن صالحي (35 عاما) كان مسجونا في زنزانة انفرادية، ولكن لم تبد عليه أي مؤشرات على أنه قد يقدم على الانتحار.وبحسب مصدر مطلع على التحقيق فإن صالحي انتحر شنقا بواسطة أغطية سريره التي لفها على شكل حبل ربطه على قضبان الزنزانة وتدلى منه.وكان القضاء الفرنسي قد وضع صالحي في نهاية يونيو الماضي في السجن المؤقت بعدما وجهت إليه رسميا تهم ارتكاب جريمة قتل على علاقة بتنظيم إرهابي وخطف واحتجاز حرية بهدف الشروع في القتل وتدمير ممتلكات وارتكاب أعمال عنف متعمدة.واعترف صالحي أمام المحكمة بجريمته، إلا انه قال انه ارتكبها لأسباب شخصية بحتة ليس لها أي علاقة بمعتقداته الدينية ، لكن النيابة العامة رفضت ذلك مؤكدة أن للجريمة دوافع إرهابية.