صنعاء ـ صوت الإمارات
أعربت الأمانة العامة لحزب التجمع اليمنى للإصلاح / الإخوان المسلمين / عن أسفها لإخفاق عملية التواصل المباشر مع جماعة أنصار الله الحوثيين في وقف الاستهداف الممنهج لمقرات الإصلاح وكوادره.
وقالت الأمانة ، إنه في الوقت الذي ننتظر فيه تسليم ما تحت أيديهم من مقرات وإعادة المنهوبات إذا بهم يقدمون على تفجير العديد من المقرات في مديرية ارحب مع استمرار احتلالهم للعشرات منها في أمانة العاصمة ومحافظات عمران وصنعاء وإب واستمرار إزهاق أرواح العشرات من اليمنيين وانتهاك حرمات منازل الخصوم السياسيين واختطاف الناشطين السياسيين.
وأكدت الأمانة العامة للحزب في بيان لها مساء اليوم أن كل ذلك يأتي كنتيجة لاستمرار انتشار المليشيات المسلحة في العاصمة والعديد من المحافظات وتعطيل عمل مؤسسات وسلطات الدولة لصالح من تقوم بفرضهم من عناصرها لتسيير شئونها تحت سطوة عناصرها المسلحة التي تحتل مبانيها ، حتى وصل الأمر إلى حد الإضرار بعلاقات البلاد ومصالحها مع الشركات النفطية والبعثات الدبلوماسية التي اقتحمت منشأتها ونهبت ممتلكاتها وفرضت عليها جبايات مالية غير قانونية الأمر الذي يزيد من مخاطر عجز الدولة وانهيارها الكلي والاجهاز على الهامش المتبقي من استثمارات أجنبية ونشاط اقتصادي.
وأوضح البيان أن الأمانة العامة للحزب ترى في التعيينات الجديدة للرئيس اليمنى استمرار لعملية الاقصاء للقوى السياسية لصالح جماعات العنف المسلح وانتهاكا صارخا لكل الاتفاقات التي تحكم المرحلة .
ودعا البيان ، الحوثيين لتنفيذ التزاماتهم وفقا لاتفاق السلم والشراكة بسحب ميلشياتهم المسلحة من العاصمة وبقية المحافظات ووقف الممارسات غير القانونية في استهداف خصومهم السياسيين ومن يخالفونهم الرأي وإعادة الممتلكات العامة والخاصة التي استولت عليها مليشياتهم وإخلاء مقرات الإصلاح والإسهام الصادق في استعادة الدولة في إطار الشراكة مع كافة المكونات على طريق السير بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار في ضوء الاتفاقات التي تحكم المرحلة.
وطالبت الرئيس ورئيس الحكومة القيام بمسئولياتهم الدستورية والقانونية والتقيد بالاتفاقات التي تحكم المرحلة ابتداء بالمبادرة الخليجية وانتهاء باتفاق السلم والشراكة وبما يعيد هيبة الدولة ويحفظ امن واستقرار البلاد وسلمها الاجتماعي .
وكان الوفد الخاص من حزب الاصلاح قد ذهب إلى صعدة معقل الحوثيين والتقى بعبد الملك الحوثى ، واتفق الجانبان على تحسين العلاقات بينهما وتجاوز أحداث الماضى ولكن جاءت أحداث مديرية أرحب شمال صنعاء والتى هاجم فيها أنصار الله مقرات للإصلاح لضرب تنظيم القاعدة حسب تبريرهم لتزيد من تدهور العلاقات بين الجانبين .