عمان- صوت الامارات
قال رئيس الوزراء الاردني الدكتور عبدالله النسور ان حجم المساعدات التي يتم تقديمها لاستضافة نحو مليون ونصف مليون لاجىء سوري نصفهم متواجد في الاردن قبل الاحداث في سوريا لا يغطي جزءا بسيطا من كلفة استضافتهم .
وأكد النسور - خلال مباحثاته في عمان اليوم مع منسقة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس - ان التداعيات الانسانية للازمة السورية على الاردن فاقمت من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلاده في ظل محدودية الموارد وعدم كفاية المساعدات والدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي للاردن لمواجهة هذه الاعباء ..داعيا الى ضرورة النظر لابعاد ازمة اللجوء السوري بنظرة شمولية تتعدى المساعدات والدعم والخدمات قائلا " هناك كلف اجتماعية واقتصادية وامنية يجب مراعاتها".
وتناول الحديث خلال اللقاء قرار مجلس الامن الأخير رقم 2165 المتعلق بالمساعدات الإنسانية والهادف الى ضمان تنفيذ عمليات الوصول الانساني لكل من هم بحاجة واينما كانوا في سوريا الى جانب التعاون القائم بين الاردن والمنظمة وخاصة فيما يتعلق باللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الانسانية والضرورية لهم.
وأعربت اموس عن تقديرها للدور الذي يقوم به الاردن لاستضافة اللاجئين السوريين وادراكها لحجم الاعباء التي تفرضها عملية اللجوء على الاقتصاد الاردني لاسيما وان معظم اللاجئين يعيشون في المدن والتجمعات السكنية ..مؤكدة ان هذا الامر يتطلب دعما دوليا مستداما للاردن لضمان استمراره بتقديم الخدمات للاجئين بكفاءة وفاعلية.
وأكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي لايجاد حلول للازمات السياسية في المنطقة التي ادت الى ازمات انسانية.