الاحتلال الإسرائيلي

شيع عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة اليوم جثامين 17 شهيدا كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي وتم تسليمها للجانب الفلسطيني امس إلى مثواهم الأخير في بلدات بيت أمر وسعير وبيت أولا ومدينة الخليل.

وعقب تشييع الجثامين اندلعت مواجهات على مدخل بلدة بيت أمر وفي منطقة باب الزاوية في مدينة الخليل أصيب اثرها العشرات بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام وأصيب عدد بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

من جانب آخر اكدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين اليوم ان عام 2015 شهد اكبر حملة من تشريع القوانين التعسفية والعنصرية بحق الاسرى في سجون الاحتلال والتي تخالف كافة القوانين الدولية والانسانية واصول التشريعات القائمة على العدالة القانونية والانسانية.

وذكرت هيئة الاسرى في تقريرها السنوي حول الأسرى والمعتقلين ان الكنيست الاسرائيلي الحالي في عام 2015 هو الأكثر عنصرية في تاريخ اسرائيل وتحول الى ورشة عمل لصناعة القوانين العنصرية ضد الشعب الفلسطيني وضد الاسرى مما يعكس التضليل والخداع الذي تروج لها حكومة اسرائيل بإدعاء انها دولة ديمقراطية وتحافظ على حقوق الانسان.

وأوضحت الهيئة ان سلسلة القوانين او مشاريع القوانين التي طرحت على الكنيست الاسرائيلي خلال عام 2015 تعتبر معادية للديمقراطية والقانون الدولي وتكرس بقاء الاحتلال العسكري للشعب الفلسطيني وان القوانين التي سنها الكنيست الاسرائيلي هي قوانين انتقامية من الاسرى الفلسطينيين حيث ظهر تسابق وتباري محموم من اعضاء الكنيست ومن الوزراء المتطرفين على وضع قوانين خطيرة تنتهك حقوق الاسرى والمعتقلين.