بيروت - صوت الامارات
هدد اللاجئون الفلسطينيون المقيمون في لبنان اليوم، بالاعتصام المفتوح ونصب الخيم امام مقرات الاونروا في لبنان لاجبارها على التراجع عن قراراتها الاخيرة في شان الفلسطينيين.
وكانت الفصائل الفلسطينية اقفلت اليوم مداخل مكتب لبنان الاقليمي لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في بيروت، وذلك في خطوة تصعيدية تحذيرية لأول مرة منذ ثلاثة أسابيع لمواجهة قرارات الأونروا.
ومنع المتظاهرون دخول الموظفين وسيارات الأونروا، وسط إنتشار كثيف لقوى الأمن اللبنانية وقوات مكافحة الشغب.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية علي فيصل في كلمة خلال الاعتصا:" اننا مصممون على مواصلة التحركات الجماهيرية، ويشكل تحركنا اليوم خطوة اساسية في سياق هذا التصعيد، لانه ؤاذا لم تتراجع الاونروا عن قراراتها الظالمة المجحفة التي استهدفت الخدمات الصحية ومن قبلها الخدمات التعليمية، ستحاول استهداف الخدمات الاغاثية".
وقال أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان سمير أبو عفش: "ان اللجوء الحقيقي هو في لبنان نتيجة السياسات العنصرية التي تمارسها الحكومات المتعاقبة، حيث ان الشعب الفلسطيني ممنوع من ممارسة 72 مهنة كما انه ممنوع من التملك وحق الارث من التملك. لذلك اقول في سوريا او الاردن يعامل اللاجئ الفلسطيني مثله مثل المواطن الاردني او السوري، في الضفة الغربية هناك دولة فلسطينية تعالج اللاجئين هناك، في غزة هناك مستشفى للاونروا. نطالب بادراج انشاء ثلاث مستشفيات للاونروا في لبنان بذلك تنخفض الفاتورة العلاجية الكبيرة وتستطيع ان تعود الاونروا الى اساسها هي هيئة تشغيل قبل ان تكون اغاثة".