رام الله ـ صوت الإمارات
عُقدت عشرات اللقاءات السرية بين الجانبين الفلسطيني, والاسرائيلي, بعضها على مستوى أمني, وأخرى على مستويات سياسية, وبحسب الاعلام العبري فإنّ العشرات من اللقاءات عُقدت منذ بدء الهبة الشعبية الفلسطينية .
اللقاءات الرسمية المُعلنة تكون بين قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية, أو مسؤول الإرتباط الفلسطيني حسين الشيخ ومسؤولين إسرائيليين, وتكون بتكليف مباشر من الرئيس الفلسطيني محمود عباس, أو تنفيذاً للاتفاقيات الموقعة خاصة الأمنية منها .
لكن المُستغرب والأخطر هو إجراء لقاء رفيع المستوى بين قيادي فتحاوي كبير, ويؤاف بولي مردخاي حيث كشفت مصادر عن لقاء بين مسؤول المناطق في الجيش الاسرائيلي يؤاف بولي مردخاي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول .
بحسب, تصريحات سابقة لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, صائب عريقات, قال, إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أحيا الادارة المدنية الإسرائيلية، وإن يوئاف مردخاي منسق شؤون الحكومة الاسرائيلية في الضفة الغربية بات الرئيس الفعلي للشعب الفلسطيني.
وعن تفاصيل الجلسة التي سرّبها عضو لجنة مركزية في حركة فتح, فإن العالول, ومردخاي تناقشا في أمر الهبة الجماهيرية المشتعلة حالياً, وكيفية استيعابها, واحتوائها, بما يضمن التوصل إلى حل للأوضاع المتأزمة الانسانية والسياسية , والأمر الآخر الذي أُدرج على جدول الاجتماع الثنائي المذكور هو المخاوف الاسرائيلية من مرحلة ما بعد الرئيس "أبو مازن", في حال عدم ترشحه أو حصول مكروه له .
يُشار إلى أن "الكابينيت" الاسرائيلي, إجتمع بشكل عاجل لأكثر من مرة من أجل مناقشة ما زعمه "الخلافات" المتوقع حصولها بعد الرئيس أبو مازن - فيما روجّ الإعلام العبري على مدار الفترة الماضية مخاوفه من المرحلة المقبلة والفراغ المتوقع في حال حل السلطة الفلسطينية, الأمر الذي دعا الرئيس أبو مازن للظهور في مؤتمر صحفي في بيت لحم لينفي بشكل مطلق ما تروجه اسرائيل من حل السلطة, مؤكداً على أن "السلطة" إنجاز فلسطيني لا يمكن الإستغناء عنه .
عضو اللجنة المركزية محمود العالول الذي نفى في إتصال مع "فلسطين اليوم" بشكل قاطع إجرائه لقاءات مع بولي مردخاي, مشيراً إلى أنه لم ولن يَعْقد أي جلسات مع الاسرائيليين .
مصادر رفيعة المستوى في الإرتباط الفلسطيني الذي يديره حسين الشيخ عادت لتؤكد بعد نفي العالول على أن هذه الجلسة المُشار لها, عقدت نهاية الشهر الماضي وأن الإجتماع إستمر لأكثر من ساعتين