نينيت كيللي

أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نينيت كيللي إنخفاض عدد النازحين السوريين إلى لبنان من جراء عاملين الأول هو أن أعداداً أقل باتت تدخل لبنان ويرتبط العامل الثاني بعملية التدقيق التي شرعت بها المفوضية التابعة للأمم المتحدة والتي أدت إلى شطب أشخاص من لوائح النزوح.

وأوضحت كيللي في حديث لصحيفة "النهار اللبنانية" نشرته اليوم أن الوكالة الأممية تقوم الآن بتعداد شهري للنازحين بدلاً من أسبوعي علماً أن التدقيق المستجد يدخل ضمن عملية سنوية تقوم بها المفوضية ويتخللها إعادة إجراء مقابلات مع اللاجئين إلى مراجعة شروط اللجوء بهدف التأكد من أنها ما زالت تنطبق على حامليها.

وأضافت أن : "أرقام الذين يقصدوننا طلباً للتسجيل انخفضت ما بين 75 إلى 90 في المئة في الآونة الأخيرة".

وحول العدد الحالي للنازحين السوريين في بلدة عرسال أشارت كيللي أنه من الصعب تحديد رقم للاجئين أو الهاربين بسبب عدم وجود للوكالات الأممية هناك.

واضافت بالقول "نعلم أننا سجلنا 45 ألف لاجئ هناك ونعتقد أن البلدة ما زالت تحتضن لاجئين ولكن لا يمكن تحديد عددهم".

وحول كيفية فصل المفوضية الدولية بين العناصر الأمنية واللاجئين أجابت أن "الأمر يتعلق بمسؤولية الدولة بينما ندعم بدورنا العملية كاملة.. لا نسجل أي مسلح و82 في المئة من المسجلين هم أطفال ونساء وإذا أخطرنا أن أحد المسجلين منخرط في أي عمل عسكري فلن يبقى بالتأكيد على لوائحنا".

بنا.