رئيس الوزراء خالد بحاح

 أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح أن إنقاذ الوضع الإنساني وإيصال المواد الإغاثية الى المناطق المتضررة والمحاصرة وذات الاحتياج لا يحتاج إلى أية واسطة على الإطلاق.

وقال بحاح - خلال لقائه اليوم المديرة القُطرية لشؤون شبه الجزيرة العربية في مكتب الخارجية الأمريكية إلين جيرمين والقائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن ريتشارد ريلي - ان ما تمارسه مليشيا الحوثي وصالح بحق المدنيين في مدينة تعز وغيرها من المناطق المحاصرة يتنافى مع الأعراف الإنسانية ويحملهم المسؤولية الأخلاقية والتاريخة أمام الجميع ..مؤكدا جهود الحكومة ولجان الإغاثة في الوصول إلى كافة المناطق والمدن المحاصرة على الرغم من التحديات القائمة.

وأضاف ان العبث الذي يمارسه الطرف الآخر وارتكابهم لعدد من الجرائم ضد المدنيين تكشف عدم صدق نواياهم وسعيهم في مواصلة أعمال الانقلاب التي تعيق عملية استعادة الدولة وتنفيذ كافة القرارات الاممية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن / 2216 / والمبادرة الخليجية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

وأكد حرص الدولة ممثلة بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وكافة أعضاء الحكومة وترحيبهم بأية خطوات جادة من اجل تحقيق سلام حقيقي ودائم.

وأعرب عن أمله في دعم الولايات المتحدة الأمريكية لليمن في مجال الإغاثة الإنسانية وكذا العملية التنموية وإعادة اعمار ما خلفته المليشيا من دمار وخراب في مختلف المدن والمحافظات.

من جانبها ثمنت المسؤولة الأمريكية ما تبذله الحكومة الشرعية والقيادة اليمنية من أجل استعادة الدولة والأمن والاستقرار ..وجددت حرص بلادها ودعمها من أجل إنهاء معاناة أبناء الشعب اليمني في ظل استمرار مليشيا الحوثي وصالح في انقلابهم على شرعية الدولة.

كان بحاح قد أجرى اليوم اتصالات هاتفية مع قيادات السلطة المحلية بمحافظة حضرموت اطلع خلالها على أوضاع المحافظة وسير الحياة فيها وتحديدا العملية التعليمية.

وأكد على اتخاذ الحلول العاجلة لاستمرار الدراسة في جامعة حضرموت ..مشددا على أن التعليم هو الرافد الحقيقي لبناء المجتمع بعيدا عن لغة الفوضى والسلاح والدمار ..كما أكد أن الحكومة مستمرة في بذل المزيد من الجهود لدعم عدد من القطاعات وفي مقدمتها القطاع الصحي نظرا لانتشار الحميات الوبائية في مدينة المكلا وغيرها من المدن المجاورة.

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي قد التقى المسؤولة الأمريكية حيث أكد سعي الحكومة اليمنية إلى تحقيق السلام في ظل تعنت وتصعيد الانقلابيين وعدم جديتهم أو الإيفاء بالتزاماتهم ..معربا عن أمل الحكومة في أن تسهم الولايات المتحدة الامريكية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن في الضغط على الطرف الانقلابي للوفاء بالتزاماته وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم /2216 /.

وثمن المخلافي لدى لقائه اليوم السيدة إلين جيرمان دور الولايات المتحدة تجاه بلاده وحرصها على وحدته واستقراره ..وكذا ما تقدمه من دعم للجهود الاغاثية ..كما ثمن لدى لقائه في وقت لاحق سفير المملكة المتحدة لدى اليمن أدمنتون براون دور حكومة يريطانيا ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني من خلال مواقفها الداعمة والمساندة لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ..وعبر عن تطلع الحكومة اليمنية لتقديم المزيد من الدعم لبلاده سياسيا واقتصاديا.

وبحث المخلافي مع السفير الصيني لدى اليمن تشين شي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها ..ونوه بالدور الصيني المساند للسلطة الشرعية والوقوف الى جانب بلاده كون الصين عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي.

وأكد حرص الحكومة اليمنية ومساعيها المستمرة لتحقيق السلام رغم أن مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية تضع العراقيل المستمرة في طريق السلام وترفض الوفاء بما التزموا به في مباحثات جنيف وأهمها الإفراج عن المعتقلين والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول للمدن المحاصرة وتضييقهم الخناق على المدنيين واعلانهم رفض المباحثات.

واشار المخلافي الى ان الحكومة اليمنية تتطلع الى المزيد من التعاون مع الحكومة الصينية سياسيا واقتصاديا وكذا في مجال المساعدات الإنسانية.