الدكتور عوض هاشم

فجع الوسط الاعلامي البحريني فجر اليوم برحيل عضو هيئة التدريس ب‍قسم الإعلام والسياحة والفنون ب‍جامعة البحرين والإعلامي البارز وأحد أقدم المذيعين ب‍إذاعة البحرين الدكتور عوض هاشم، وذلك عن عمرٍ ناهز 66 سنة.ونعى الوسط الاعلامي أستاذ «فنّ الالقاء» و«مقيّم الاصوات» لطلبة جامعة البحرين الدكتور عوض هاشم، والذي تميّز بحضوره في مقررات الإلقاء بالجامعة، والذي مر عليه أغلب الإعلاميين البحرينيين وخريجوا «الإعلام» بجامعة البحرين منذ التأسيس.والدكتور عوض هاشم حاصل على الدكتوراه في صعوبات الاتصال الشفهي بمرتبة الشرف الأولى من جامعة الزقازيق، جمهورية مصر العربية.
درّس هاشم في قسم الاعلام والسياحة والفنون بكلية الآداب، جامعة البحرين منذ عام 1999؛ وهو مؤسّس ومدير مكتب التدريب العملي من عام 2004 حتى عام 2010. كما درّس وأشرف على طلبة برنامج الماجستير؛ وكان مدرّبا ومحكّما اعلاميا.قدّم الكثير من الدورات التدريبيّة في مختلف الوزارات والهيئات الحكومية والمعاهد؛ وصاحب خبرة أكاديميّة وعمليّة في مجال الإعلام لحوالي 40 عاما؛ كما أنه عضو مؤسّس لمركز تسهيلات البحرين للإعلام؛ وحائز على الكثير من الجوائز المحليّة والعربيّة في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.أعدّ وقدّم مئات البرامج الاذاعية والعروض التلفزيونية منذ 1977 حتي الآن.بالإضافة إلى تقديمه نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية. كما ترأس الفقيد العديد من لجان القسم والكلّية وشارك في الكثير من المؤتمرات المحليّة والعربيّة؛ وأصدر العديد من الدراسات والبحوث في المجلات العلميّة المحكّمة بالاضافة إلى العديد من الكتب في مجال الإعلام والاتصال

طلّابه وزملاء المهنة ينعونه بحزن عميق

وعبّر عدد كبير من البحرينيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن حزنهم الكبير لرحيل الفقيد الذي طالما عُرف بطيبته ودماثة أخلاقه وحبّه لخدمة وطنه وطلبته في الجامعة، واستذكر العديد من الطلبة مواقفهم مع الفقيد ومآثره وإسهاماته في تطوير الإعلام بالمملكة.وكتبت الاعلامية خولة الحسن: «د.عوض هاشم في ذمة الله.. كان دائما يشجعني من كنت طالبة عنده إلى زميلته في العمل. اللهم ارحمه واغفرله واسكنه فسيح جناتك.. انا لله وانا اليه راجعون».فيما نعت فاطمة الكوهجي الفقيد بتغريدة كتبت فيها «أب الإذاعة د.عوض هاشم في ذمة الله؛ لا حول ولا قوة إلا بالله، إن لله وإنا إليه راجعون الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته».
واستذكر المغرّد عبد الله احد المواقف معه اذ قال: يودعنا رجل شريف آخر، أحد رواد الإذاعة العربية، قامة فنية إعلامية كبيرة، صاحب الكاريزما الفريدة،تعطلت سيارته إحدى الأيام في الجامعة، فتشرفت بتوصيله الى منزله.. 15 دقيقة قضيتها معه كانت تضاهي زمناً كبيراً في الحياة العملية،رحمك الله دكتوري العزيز».فيم نعى اساتذة الجامعة وزملائه بقسم الاعلام «صاحب خامة الصوت المميزة والمدرّس الملتزم» مستذكرين مواقفهم معه بين حيطان الجامعة.وهكذا ودّع البحرينيون استاذهم المعطاء وصاحب الحضور المميز بعد سنين من الحضور المتميّز والعطاءات اللامحدودة والذي أضاف لكل من مر به شيئا لا ينساه، فإلى رحمة الله ورضوانه.. د.عوض هاشم.

وقد يهمك أيضا" :

حليمة بولند تكشف يومياتها في "الحجر الصحي" بسبب "كورونا"

مذيع "سي إن إن" المصاب بـ"كورونا" يوجه انتقادات لاذعة لترامب