الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز

جددت المملكة العربية السعودية تأكيدها بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خطر البرنامج الإيراني النووي في حال فشل الدول الكبرى في وقف هذا البرنامج الخطير، معتبرة أن" جميع الخيارات لا تزال متاحة للرياض في التصدي لخطر برنامج طهران النووي"، واعتبرالسفيرالسعودي في لندن الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز أن "اندفاع واشنطن لضم طهران إلى تحرك لإعادة تقييم واسعة للسياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، أمر غامض".
ولفت الأمير محمد بن نواف في مقابلة نشرتها صحيفة "التايمز" البريطانية  إلى أن سياسة التهدئة الدولية مع إيران حول برنامجها النووي لم تنجح في الماضي، مستبعداً نجاحها في القرن الحادي والعشرين.
وحمّل السفير السعودي لدى بريطانيا، دول الغرب تبعات ما وصفه بـ"الصفقة" التي تتم بين الغرب وإيران حول الملف النووي وأوضاع المنطقة. وقال ضمن مقابلته مع الصحيفة البريطانية حول الأسلحة النووية في الشرق الأوسط: "المنطقة برمتها ستعاني من هذه الأسلحة. وما يحدث هو أن الجميع يتحدث عن إيران، ولكن إسرائيل عليها أن تثبت أن برنامجها النووي سلمي، وهو ما نطلبه من الإيرانيين أيضاً".
وشدد على وجوب تحرك المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للتوقيع على معاهدة منع الانتشار، وقال إن "فكرة إدخال هذه الأسلحة في المنطقة غير مقبولة لدينا. ومبدأ الأمن الكلي هذا هو حلم، إذ ليس هناك شيء كهذا، فإن الأمن الكلي لبلد ما هو عدم الأمن لبلد آخر. وهذا يجب أن يُفهم".