الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة

عبّر عدد من رجال الأعمال والاقتصاديين عن عميق حزنهم لرحيل أحد الرجال الذين كانت لهم بصمة كبيرة وبارزة فيما وصلت إليه البحرين من تقدم ورقي وازدهارها، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.

أطلق النهضة الكبيرة في الخليج

وأكد ناصر بكر القحطاني نائب رئيسة مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» الذي يتبع له بنك الإبداع للتمويل متناهي الصغر أن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء كان رحمه الله من الرعيل الأول الذي أطلق النهضة الكبيرة في منطقة الخليج العربي، وكان طيب الله ثراه ذا حضور كبير ومقدرا ومحترما لدى قادة المنطقة والعالم، ويمثل نبراسًا في حب الوطن والإخلاص في العمل لكل الأجيال، وتمكن من تجنيب بلاده الأزمات والمحن التي عصفت بالمنطقة، والعبور بها إلى بر الأمان والاستقرار والازدهار.

وأعرب القحطاني عن تعازيه الحارة لمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبًا، مؤكدًا ثقته بقدرة المملكة على المضي قدمًا في طريق الخير والازدهار والتنمية.

فيما أشار الرئيس التنفيذي لبنك الإبداع خالد الغزاوي إلى أن كل مواطن ومقيم على أرض مملكة البحرين العزيزة يلمس الدور الكبر لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء رحمه الله في رقي المملكة وازدهارها، حيث أصبحت البحرين بجهود سموه دولة ذات مكانة عالمية تتجاوز مساحتها الجغرافية الصغيرة ومواردها المحدودة.

وخصَّ الدكتور الغزاوي بالذكر الدور الرائد لسموه رحمه الله في تنمية القطاع المصرفي في البحرين وتحقيق هذا القطاع إنجازات مبهرة وضعته في مكانة متميزة على صعيد القطاع المالي، حيث شهد هذا القطاع منذ منتصف السبعينات بفضل توجيهات وقرارات سموه رحمه الله طفرة غير مسبوقة أسهمت في إحداث نهضة تنموية شاملة، حولت البحرين إلى مقر مفضل للبنوك العالمية، وما كان لنا لنحظى بالنجاح الذي نشهده اليوم في مجالات مصرفية متقدمة مثل التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية والشمول المالي والتمويل الأصغر لولا الأسس الراسخة التي وضعها سموه رحمه الله منذ عقود.

دوره في دفع عجلة التطور

 قال رجل الأعمال أحمد عطية الله الحجيري إن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر رحمه الله وضع الأسس الراسخة لنهضة البحرين الحديثة، واستطاع برؤيته الثاقبة إطلاق مسيرة التنمية المستدامة ودفع عجلة التطور حتى وصلت البحرين إلى ما هي عليه اليوم من مكانة دولية متقدمة في كثير من القطاعات والمجالات.

وأضاف أن الأمير الراحل قاد على مدى خمسة عقود مشروعًا تنمويًا طموحًا للارتقاء بالمواطن البحريني وتحسين مستويات المعيشة وتوفير المستقبل الآمن، وانتهج سياسات متقدمة في مجالات عديدة من بينها التعليم والصناعة والصحة يساعده في ذلك شخصيات بحرينية ذات مساهمات وطنية جلية.

الحجيري، وهو مستشار جمعية البحرين لشركات التقنية، أوضح أن حكومة البحرين برئاسة سموه طيب الله ثراه ركزت على النهوض بجميع القطاعات، بما في ذلك قطاع تقنية المعلومات والاتصالات الذي تسجل من خلاله البحرين مكانة متقدمة إقليميًا ودوليًا، وحققت إنجازات ومكتسبات متعددة، وبإقرار من المؤشرات والتصنيفات الدولية.

وأشار إلى مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأجيال الحالية والقادمة لمواصلة السير في طريق التقدم الذي رسم معالمه سمو رئيس الوزراء الراحل، وبذل كل ما يمكن من جهود من أجل تحقيق تطلعات سموه رحمه الله في بناء بحرين متقدمة مستقرة مزدهرة.

بدوره أكد رئيس جمعية البحرين لمعاهد التدريب نواف الجشي أن المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر طيب الله ثراه ترك خلفه إرثا كبيرا من العطاء الذي امتد على مدى أكثر من خمسة عقود في مختلف المجالات، بما في ذلك مجال التدريب الذي شهد انطلاقته الأولى بالبحرين في سبعينات القرن الماضي بدعم من الحكومة الموقرة برئاسة سموه رحمه الله، وكان الأداة الفاعلة بيد سموه من أجل تحقيق رؤيته رحمه الله في النهوض بالكوادر البحرينية ورفع مساهمتها في مسيرة تنمية وازدهار وطنها. وأعربت الجمعية عن تعازيها ومواساتها لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وصاحب السمو الملكي ولي العهد الموقر وعائلة فقيد الوطن وشعب البحرين.

مسيرة طويلة من العطاء

وقال الجشي إن سموه طيب الله ثراه واصل مسيرة عطائه وتفانيه في خدمة وطنه منذ ريعان شبابه وحتى توفاه الله، واصلاً الليل بالنهار في العمل المضنِ من أجل جميع المواطنين، وكان قريبًا منهم يستمع إليهم ولا يوفر جهدا في الاستماع إلى شكاويهم وتلبية متطلباتهم وتحقيق تطلعاتهم، وأشار إلى أن القاصي والداني يشهد بحنكة وحكمة سمو رئيس الوزراء رحمه الله، وما يمتاز به سموه من خصال الحلم والعفو، واحتضان جميع أبنائه العاملين على خدمة وطنهم بإخلاص.

وأضاف الجشي أن مؤسسات قطاع التدريب استلهمت على الدوام توجهات سموه رحمه الله للحكومة الموقرة من أجل رفع نسبة البحرنة من خلال تدريب وتأهيل البحرينيين وتجهيزهم بالمعارف والمهارات والخبرات اللازمة وتهيئتهم لدخول سوق العمل وللتطور المهني والوظيفي، ورفع جاهزيتهم لتسلم المناصب القيادية العليا في القطاع الخاص بجميع المجالات.

من جانبه أعرب علي خلف، المدير التنفيذي لشركة رينرز الشرق الأوسط، عن خالص تعازيه وعظيم مُواساته لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المُفدى حفظه الله ورعاه، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوُزراء، داعيًا المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء عما حققه لبلده البحرين وللأمتين العربية والإسلامية.

وأكد خلف أن مملكة البحرين، قيادةً وشعبًا لن تنسى مواقف الفقيد الراحل وجهوده في سبيل تحقيق رفعة هذا الوطن الغالي ورفاه شعبي، مؤكدًا بأن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة قد كرس حياته الحافلة بالإنجازات الوطنية المشرفة في مختلف المجالات لخدمة الشعب وجميع أبناء وبنات الوطن ودول الخليج العربي.

دوره في تقدم المملكة

أما رجل الأعمال يعقوب العوضي، فقد قال إن المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء رحمه الله تمكن خلال العقود الماضية من نقل مملكة البحرين إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والصناعة وغيرها، مؤكدًا أن منجزات سمو رئيس الوزراء طيب الله ثراه وفَّرت على الدوام أسسًا راسخة لانطلاقة مستدامة في مسيرة التنمية الوطنية في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورؤى وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد الموقر.

وأضاف العوضي أن رؤية سموه طيب الله ثراه للتنمية في البحرين تنطلق من الفهم العميق لاحتياجات التنمية ورفدها بكل المتطلبات التي تعزز كفاءة الأداء وتحقق التقدم المنشود على مختلف الأصعدة، منوهًا إلى أن منهجية سموه ارتكزت على إطلاق المبادرات التطويرية بما يسهم في تنمية وازدهار البحرين في شتى المجالات، وأضاف أن تلك الرؤية جعلت من البحرين مقصدًا استثماريًا يتمتع بكل المقومات؛ لتصبح مقرًا لأهم الشركات العالمية الكبرى، خاصة المؤسسات المالية والمصرفية، لاسيما في ظل حرص سموه الدائم على توفير أهم مقومات النجاح وزيادة جاذبية المناخ الاستثماري.

من جانبه قال الدكتور القاسم إن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه كان قائداً ملهماً أفنى عمره في خدمة البحرين وشعبها الكريم، تاركًا إرثًا كبيرًا من الإدارة الحكيمة والتوجيهات السديدة والإنجازات التنموية الكبيرة في كافة المجالات، وتعزيز مكانة مملكة البحرين بين دول العالم، لافتا إلى أنه رحمه الله أسهم إلى حد كبير في تحقيق قفزات نوعية للبحرين على صعيد رفع المستوى المعيشي للمواطنين ودعم البنية الأساسية للدولة وقطاعاتها الاقتصادية المختلفة.

وأشار الدكتور القاسم إلى أنه رحمه الله كان داعما لعمل جمعية مصارف البحرين إلى أقصى حد، وقال «كان بابه ومجلس طيب الله ثراه مفتوحين دائما لنا لطرح كل المرئيات والمطالب التي من شأنها النهوض بالقطاع المالي والمصرفي في البحرين، وما رعاية سموه لاحتفالية الجمعية مؤخرًا بمرور مئة عام على تأسيس القطاع المصرفي في البحرين إلا دليل على ذلك»، مؤكدًا د. القاسم أن جمعية مصارف البحرين ستبقى مخلصة للأسس والمبادئ والتطلعات التي رسمها سموه رحمه الله لنهضة وتطور مملكة البحرين.

قد يهمك ايضاً

سلمان يتلقّى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء اللبناني المكلف

ملك البحرين يؤدّي صلاة الجنازة على الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة